✒ الدرس التاسع والثلاثون
من الدروس المتعلقة
📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فلا تزال دروسنا متعلقة بسورة آل عمران وعُلم أنها سورة مدنية بالإجماع وآياتها مائتا آية
🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون}
الآية( ٩٠ )
🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى
{ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون} الآية ( ١١٣)
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام أحمد
🔵 إلى ابن مسعود رضي الله عنه قال:
أخر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة قال: "أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم". قال: وأنزل الله هؤلاء الآيات {ليسوا سواء من أهل الكتاب} حتى بلغ {وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين} .
✒ قال المؤلف رحمه الله
🔴 الحديث حسن كما قال الشوكاني
نقلا عن السيوطي لأن عاصما في حفظه شيء
✒ وقال الهيثمي في
📚 مجمع الزوائد (ج٣١٢/١)
🔴 رجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود
وهو مختلف في الاحتجاج به .
📚 وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في
📚 موارد الظمآن صــ ٩١
وابن جرير (ج٥٥/٤)
📚 وأبو نعيم في الحلية ج١٨٧/٤).
وأبو يعلى كما في
📚 المقصد العلي
( ج٢٧٦/١ ).
🔴 هذا وقد ورد للآية سبب آخر ففي
📚 مجمع الزوائد
( ج٧٣٢/٦ )
🔵 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسد بن عبيد ومن أسلم من يهود فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام قالت أحبار يهود أهل الكفر: ما آمن بمحمد وتبعه إلا شرارنا ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله عز وجل في ذلك من قوله:
{ليسوا سواء} إلى قوله تعالى {من الصالحين}
📚 رواه الطبراني ورجاله ثقات.
💥 واختار الإمام أبو جعفر بن جرير (ج٢٩/٧)
الأول حيث قال بعد ذكره جملة من الأقوال غير أن الأولى بتأويل الآية
☄ قول من قال عني بذلك - تلاوة القرآن في صلاة العشاء لأنها صلاة لا يصليها أحد من أهل الكتاب فوصف الله أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنهم يصلونها دون أهل الكتاب الذين كفروا بالله ورسوله.
🔴 وأقول:
لا مانع من نزول الآية في الجميع أو أنه تعدد سبب نزولها والله أعلم.
✒ قال العلامة السعدي رحمه الله
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآية
" لما بين تعالى الفرقة الفاسقة من أهل الكتاب وبين أفعالهم وعقوباتهم
بين هاهنا الأمة المستقيمة، وبين أفعالها وثوابها، فأخبر أنهم لا يستوون عنده، بل بينهم من الفرق ما لا يمكن وصفه، فأما تلك الطائفة الفاسقة فقد مضى وصفهم، وأما هؤلاء المؤمنون، فقال تعالى منهم { أمة قائمة } أي: مستقيمة على دين الله، قائمة بما ألزمها الله به من المأمورات، ومن ذلك قيامها بالصلاة { يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون } وهذا بيان لصلاتهم في أوقات الليل وطول تهجدهم وتلاوتهم لكتاب ربهم وإيثارهم الخضوع والركوع والسجود له "أ.هـــ
⭕ قلت:
☄ وتتميما لما جاء في وصفهم وبينه الله عنهم بعد هذه الآية
🔵 قال الله تعالى :
{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين * وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين } .
الآيات من ( ١١٣ إلى ١١٥ )
⭕ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.