الثلاثاء، 7 فبراير 2017

الدرس السابع


                              الدرس السابع

📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

✒ قال المؤلف رحمه الله

🔵 وقوله:
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}

💥 الشرح

☄ مناسبة هذه الآية لكتاب التوحيد هو بيان أن التوحيد أصل دعوة الرسل وأنه ما من نبي أرسل إلى الناس ما أرسل إلى ليبين لهم التوحيد
وحق الله الواجب على العبيد .

🔵 فأخبرِ سبحانه وتعالى أنه بعث
{ فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً }

🔴 لماذا بعثهم ؟

⭕ الجواب :
ليعبدوا الله وحده ويكفروا بكل ما يُعبد سواه 

🔵 قال الله تعالى
{ وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون }

☄ وقوله :
{ في كل أمة }
⭕ أي طائفة وجماعة من الناس

💥 والأمة تطلق على عدة معان

🔴 فتأتي بمعنى طائفة كما في الآية
{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً }النحل [ ٣٦ ]

🔴 وتأتي بمعنى إمام
🔵 ومنه قوله تعالى:
{ إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله } [النحل: ١٢٠ ].

🔴وتأتي بمعنى ملة:
🔵 ومنه قوله تعالى:
{ إنا وجدنا آباءنا على أمة } [الزخرف: ٢٣].
أي على ملة .

🔴 وتأتي بمعنى الزمن:
🔵 ومنه قوله تعالى:
{ وادكر بعد أمة } [يوسف: ٤٥ ].

☄ وقوله { رسولا }
ورسولا هنا نكرة جاءت بعد كل التي تفيد العموم
أي كل الرسل من نوح إلى آخر الأنبياء والمرسلين وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم كل دعوتهم وجلها
{ أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }

☄ والطاغوت
هو " كل  تجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع"
كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى
وهو مشتق من الطغيان
🔵 ومنه قول الله تعالى
{إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} .

🔴 وعلى هذا ينبغي أن يُعلم مفاد الآية وأن مناسبتها لكتاب التوحيد
واضحة
☄ وتدل على كلمة التوحيد وركنيها النفي والإثبات
🔵 من قوله تعالى
{ أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }

🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله