الدرس التاسع والأربعون
من الدروس المتعلقة
📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فلا تزال دروسنا متعلقة بسورة آل عمران وعُلم أنها سورة مدنية بالإجماع وآياتها مائتا آية
🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } الآية ( ١٨٨ ).
🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى
{وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب }
الآية( ١٩٩)
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام البزار كما في المسند برقم
( ٦٥٥٥ )و ( ٦٥٥٦ ).
🔵 إلى أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى على النجاشي حين نعي فقيل يا رسول الله تصلي على عبد حبشي فأنزل عز وجل {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ... الآية}
🔴 وساق سند النسائي
🔵 إلى أنس أيضا
قال لما جاء نعي النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "صلوا عليه". قالوا يا رسول الله نصلي على عبد حبشي. فأنزل الله عز وجل {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ} .
✒ وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله
( ج٤٤٣/١)
🔴 وروى ابن أبي حاتم وأبوه بكر بن مردويه من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك وذكره نحوه ثم قال ورواه عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق أخرى عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم » ا. هـ المراد منه.
📚 وعند الطبراني في الأوسط .
🔵 عن أنس بن مالك قال ( لما مات النجاشي قال النبي صلى الله عليه و سلم ( استغفروا لأخيكم فقال بعض الناس يأمرنا أن نستغفر له وقد مات بأرض الحبشة فنزلت وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم : لم يرو هذا الحديث عن حماد إلآ مؤمل
✒ قال المؤلف رحمه الله
ومؤمل بن إسماعيل صدوق سيئ الحفظ .
📚 وأخرج الطبراني من حديث أبي سعيد
وجاء عن وحشي قال : لما مات النجاشي ..الحديث
📚 رواه الطبراني في الكبير
وفي بعض طرق الحديثين مقال ذكرها المؤلف رحمه الله
📚 وروى الحاكم في مستدركه برقم
(٣١٧٥)
🔵 عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: نزل بـالنجاشي عدو من أرضهم فجاءه المهاجرون فقالوا: إنا نحب أن نخرج إليهم حتى نقاتل معك، وترى جرأتنا ونجزيك بما صنعت معنا. فقال:
" لا دواء بنصرة الله خير من دواء بنصرة الناس. قال: وفيه نزلت {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله}
🔴 هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»
✒ قال الإمام الوادعي رحمه الله
⭕ « قلت في
📚 تحقيقي لتفسير ابن كثير (ج٢٢٦/٢)
🔴 الحديث له طرق يرتقي بمجموعها إلى الصحة على أن
📚 الحديث له أصل في الصحيحين »
☄وذكر رحمه الله مرجع ذلك في
📚 البخاري مناقب الأنصار وباب الجنائز
📚 ومسلم في كتاب الجنائز .
⭕ قلت :
💥 ولعله يقصد ما بوبه البخاري في
📚 صحيحه
🚪 باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه
🔵 وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أخبرهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" نعى لهم النجاشي، صاحب الحبشة، في اليوم الذي مات فيه، وقال: «استغفروا لأخيكم»
🔴 وبوب عليه البخاري فقال :
🚪 باب موت النجاشي .
🔴 فأصل كل ماتقدم
📚 في الصحيحين
⭕ لكن بدون ذكر نزول الآية .
🔴 وأما مايتعلق بذكر سبب النزول فهو يرتقي بمجموع الطرق إلى الاحتجاج كما ذكر المؤلف رحمه الله في تحقيقه لتفسير ابن كثير .
✒ قال الإمام السعدي
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآية
« وإن من أهل الكتاب طائفة موفقة للخير، يؤمنون بالله، ويؤمنون بما أنزل إليكم وما أنزل إليهم، وهذا الإيمان النافع لا كمن يؤمن ببعض الرسل والكتب، ويكفر ببعض.
ولهذا -لما كان إيمانهم عاما حقيقيا- صار نافعا، فأحدث لهم خشية الله، وخضوعهم لجلاله الموجب للانقياد لأوامره ونواهيه، والوقوف عند حدوده»أ.هــ
⭕ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.