قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(( الغيرة بلا شك خيرٌ من موت
القلوب، لكن الحكمة خيرٌ من الجميع، فموت القلب بحيث لا يتأثر
الإنسان بمنكر، و لا يتأثر بترك معروف، فهذا و الله شرٌّ، و ليس من
خصال و صفات الأمة الإسلامية، لأن الأمة الإسلامية تأمر
بالمعروف
و تنهى عن المنكر، و تدعوا إلى الله، و عدم استعمال الحكمة هو
أيضاً شرّ، و أما استعمال
الحكمة مع حياة القلب و التحرّك للحقّ، فهذا هو الخير، فأنا أدعوا
شبابنا – أهل الغيرة – أن يلتزموا الحكمة في دعوتهم إلى الله و
يُركّزوا عليها )).
[الصحوة الإسلامية ضوابط و توجيهات 34]