الاثنين، 13 مارس 2017

الدرس العاشر بعدالمائة من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله


✒ الدرس العاشر بعدالمائة
من الدروس المتعلقة

📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

✒ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

🔴 فقد كان درسنا السابق متعلق بسورة  هود وعُلم أنها سورة مكية  وآياتها مائة وثلاثة وعشرون آية.

🔴  وذكر الإمام الوادعي لآيتين منها سبب نزول .

آخر ما تذكرناه منها

🔵 قول الله تعالى:
{أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} الآية ١١٤

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سورة يوسف فنقول سورة  يوسف  سورة مكية بالإجماع وآياتها مائة وإحدى عشرة آية .

✒قال ابن الجوزي كما في كتابه
📚 زاد المسير
«   هي مكية بالإجماع » أ.هـــ

✒ وقال القرطبي رحمه الله
«  وهي مكية كلها »أ.هـ

✒ وقال الإمام الشوكاني
« وهي مكية كلها، وقيل: نزلت ما بين مكة والمدينة وقت الهجرة. وقال ابن عباس في رواية عنه وقتادة:
إلا أربع آيات. وأخرج النحاس وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت سورة يوسف بمكة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله  »أ.هــ

✒ قال ابن أبي زمنين
« وهي مكية كلها »أ.هـ

🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله فيها سبب نزول

🔵 قول الله تعالى:
{نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين }
الآية (٣).

🔴 ثم ساق  سند الإمام إسحاق بن راهويه كما في
📚 المطالب العالية (ج٥٩٧/٨)

🔵 إلى  سعد بن أبي وقاص قال:
🔵 في قول الله عز وجل: {نحن نقص عليك أحسن القصص}الآية.

⭕ قال: أنزل الله القرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا فأنزل الله {الر تلك آيات الكتاب المبين} إلى

🔵 قوله {نحن نقص عليك أحسن القصص} يوسف الآية ( ١-٣)

🔵 فتلاها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله تعالى
{الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها}  الزمر الآية(٢٣) .

🔴علق المؤلف في
الحاشية فقال:
📚 « في المطالب العالية المطبوع (ج٣٤٣/٣)
قال:
«  كل ذلك يؤثرون بالقرآن »
📚 وفي المستدرك
« كل ذلك يؤمر بالقرآن »
📚 وفي موارد الظمان
« كل ذلك يؤمرون بالقرآن».

📚 زاد في المطالب العالية
🔴 وحكم عليها المؤلف بالانقطاع

« قال خلاد: وزاد فيه آخر قال: قالوا يا رسول الله لو ذكرتنا.
- فأنزل الله عز وجل:
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}الحديد الآية(١٦)

✒.قال المؤلف رحمه الله
🔴 الحديث رجاله رجال الصحيح إلا خلادا الصفار وهو ثقة
⭕ وقد تركت بقية الحديث لأنه ليس متصلا،
🔴 والحديث أخرجه
📚 ابن حبان في صحيحه كما في الزوائد
وابن جرير
📚 والحاكم في المستدرك
🔴 وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي.

💥 فائدة

✒ قال الإمام السعدي
📚في تفسيره عند
🔴 تأويل سورة يوسف قال:
« يخبر تعالى أن آيات القرآن هي {آيات الكتاب المبين}
أي: البين الواضحة ألفاظه ومعانيه.
ومن بيانه وإيضاحه: أنه أنزله باللسان العربي، أشرف الألسنة، وأبينها،
[ المبين لكل ما يحتاجه الناس من الحقائق النافعة وكل هذا الإيضاح والتبيين {لعلكم تعقلون}
⭕ أي: لتعقلوا حدوده وأصوله وفروعه، وأوامره ونواهيه.
فإذا عقلتم ذلك بإيقانكم واتصفت قلوبكم بمعرفتها، أثمر ذلك عمل الجوارح والانقياد إليه
و {لعلكم تعقلون}
⭕ أي: تزداد عقولكم بتكرر المعاني الشريفة العالية، على أذهانكم،. فتنتقلون من حال إلى أحوال أعلى منها وأكمل.
🔵 {نحن نقص عليك أحسن القصص}
وذلك لصدقها وسلاسة عبارتها ورونق معانيها، {بما أوحينا إليك هذا القرآن}
⭕ أي: بما اشتمل عليه هذا القرآن الذي أوحيناه إليك، وفضلناك به على سائر الأنبياء، وذاك محض منة من الله وإحسان.
{وإن كنت من قبله لمن الغافلين}
⭕ أي: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل أن يوحي الله إليك، ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا.
ولما مدح ما اشتمل عليه هذا القرآن من القصص، وأنها أحسن القصص على الإطلاق، فلا يوجد من القصص في شيء من الكتب مثل هذا القرآن، ذكر قصه يوسف، وأبيه وإخوته، القصة العجيبة الحسنة فقال: {إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين}» أ.هـ

الآيات إلى آخر السورة