السبت، 4 مارس 2017

الدرس الحادي والتسعون من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

 الدرس  الحادي والتسعون
من الدروس المتعلقة
 📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
 ✒️ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
⭕️ فلا نزال في سورة الأنفال السورة  المدنية بإجماع وآياتها خمس وسبعون آية

🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى:
{ فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم }الآية ( ١٧ )
🔴  في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول
🔵  قول الله تعالى
{ إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين } الآية (١٩)
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام ابن جرير
🔵 إلى عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال: كان المستفتح يوم بدر أبا جهل قال اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لم نعرف فأحنه الغداة، فأنزل الله {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}
✒️ قال المؤلف رحمه الله
« الحديث أصله في المسند  وليس فيه نزول الآية
وأخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
⭕️ وعزاه الحافظ ابن كثير في التفسير  للنسائي في التفسير وأخرجه الواحدي في أسباب النزول »أ.هـ
✒️ قال ابن كثير - رحمه الله -
📚 في تفسيره
« وقال السدي كان المشركون حين خرجوا من مكة إلى بدر أخذوا بأستار الكعبة فاستنصروا الله وقالوا اللهم انصر أعلى الجندين وأكرم الفئتين وخير القبيلتين فقال الله:
إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح »أ.هــ
✒️ وقال الإمام السعدي
📚 في تفسيره عند تأويل الآية
« {إن تستفتحوا}
أيها المشركون، أي: تطلبوا من الله أن يوقع بأسه وعذابه على المعتدين الظالمين.
{فقد جاءكم الفتح}
حين أوقع الله بكم من عقابه، ما كان نكالا لكم وعبرة للمتقين {وإن تنتهوا}
عن الاستفتاح {فهو خير}
لأنه ربما أمهلتم، ولم يعجل لكم النقمة. {وإن تعودوا}
إلى الاستفتاح وقتال حزب الله المؤمنين {نعد}
في نصرهم عليكم.
{ولن تغني عنكم فئتكم}
أي: أعوانكم وأنصاركم، الذين تحاربون وتقاتلون، معتمدين عليهم، شيئا وأن الله مع المؤمنين.
ومن كان الله معه فهو المنصور وإن كان ضعيفا قليلا عدده، وهذه المعية التي أخبر الله أنه يؤيد بها المؤمنين، تكون بحسب ما قاموا به من أعمال الإيمان.
فإذا أديل العدو على المؤمنين في بعض الأوقات، فليس ذلك إلا تفريطا من المؤمنين وعدم قيام بواجب الإيمان ومقتضاه، وإلا فلو قاموا بما أمر الله به من كل وجه، لما انهزم لهم راية انهزاما مستقرا
ولا أديل عليهم عدوهم أبدا »أ.هـــ

⭕️ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.