الأحد، 5 مارس 2017

الدرس الثالث بعدالمائة من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله


                     ✒ الدرس الثالث بعدالمائة
                         من الدروس المتعلقة
                بـ(الصحيح المسند من أسباب
                          النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

                   الحمدلله والصلاة والسلام
                  على رسول الله وبعد

🔴 فلا نزال في سورة التوبة السورة المدنية بإجماع المفسرين  والتي آياتها مائة وتسع وعشرون آية

🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول
تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{ يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير  }الآية( ٧٤ )

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول

🔵 قول الله تعالى
{ وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُون }الآية (٨٤)

🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله

📚.سند الإمام البخاري
🔵 إلى ابن عمر رضي الله عنهما أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له. فأعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قميصه، فقال: "آذني أصلي عليه" فآذنه، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال: أليس الله قد نهاك أن تصلي على المنافقين، فقال: أنا بين خيرتين .

🔵 قال الله تعالى
{استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} .
⭕ فصلى عليه فنزلت
{ولا تصل على أحد منهم مات أبدا}
📚 متفق عليه

💥 فائدة
✒ قال الإمام السعدي
📚 في تفسيره عند تأويل الآية
« يقول تعالى: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا}
من المنافقين {ولا تقم على قبره}
بعد الدفن لتدعو له، فإن صلاته ووقوفه على قبورهم شفاعة منه لهم، وهم لا تنفع فيهم الشفاعة.
{إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون}
ومن كان كافرا ومات على ذلك، فما تنفعه شفاعة الشافعين، وفي ذلك عبرة لغيرهم، وزجر ونكال لهم، وهكذا كل من علم منه الكفر والنفاق، فإنه لا يصلى عليه.

⭕️ وفي هذه الآية دليل على مشروعية الصلاة على المؤمنين، والوقوف عند قبورهم للدعاء لهم، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يفعل ذلك في المؤمنين، فإن تقييد النهي بالمنافقين يدل على أنه قد كان متقررا في المؤمنين »أ.هــ

⭕ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.