الاثنين، 6 مارس 2017

مجمل عقيدة الحوثيين الرافضة

📒مجمل عقيدة الحوثيين من مقدمة كتابي ( عذاب القبر ونعيمه) كتبتها قبل ١٣ سنة من اليوم.

🖊وقد بلغ رسول الله ﷺ البلاغ المبين، وأوضح الحجة للمستبصرين، وسلك سبيله خير القرون.
🖊ثم خلف من بعدهم خلف أتبعوا أهوائهم.
وحكموا عقولهم، ونبذوا الكتاب والسنة وراء ظهورهم، وأصبحوا عن الحق ناكبين، وللباطل معتقدين، وداعين ينكرون صفات الرحمن، ويقولون بخلق القرآن، ولا يؤمنون إلا بالمحسوسات، وما وافق العقول، ويتركون الحق ولو كان من المنقول.
🖊وهذا بسبب جهلهم وبعدهم عن تعلم الكتاب العزيز والسنة النبوية، والتعمق في علم الكلام المذموم الذي حذر منه السلف غاية التحذير، وبينوا ما فيه من الباطل بأحسن تفسير: حتى قال بعضهم: (من طلب العلم بالكلام تزندق ).
وقال الإمام الشافعي: (حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، ويقال فيهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة ) وكما تقدم أن هؤلاء المتكلمة قد أنكروا كثيراً من مسائل الإيمان والتوحيد، والحياة الآخرة.
📌ومن أشر هذه الفرق الرافضة، وهي ليست من فرق الإسلام، كما نص على ذلك غير واحد من العلماء فقد قال ابن حزم: تستدلون علينا بقول الرافضة ما هم بمسلمين، حيث قد بلغ من شرهم وخبثهم أنهم خالفوا في التوحيد، فهم لا يؤمنون بصفات الله سبحانه وتعالى، فهم معطلة في هذا الباب.
وأوائلهم مشبهة، فأول من أظهر التشبيه بيان بن سمعان الشيعي المقتول سنة 119أهـ تقريباً، فقد زعم أن ربه على صورة إنسان، وأن جزءاً إلهياً حل في علي تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
وأول من أطلق أن الله جسم في ملة المسلمين: هو هشام بن الحكم الرافضي توفي سنة(199) نقل ذلك شيخ الإسلام كما في «منهاج السنة النبوية».
وهم ينكرون رؤية المؤمنين لله يوم القيامة، مع أنها ثابتة بالكتاب والسنة، وإجماع السلف الصالح.
وينكرون أن الله في السماء رادين قول الله تعالى: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾[الملك:17]. وغيرها من الأدلة.
وهم ينكرون الشفاعة لأهل الكبائر ورسول الله ﷺ يقول: »شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي«. حديث صحيح، جمع طرقه الإمام الوادعي رحمه الله في كتابه «الشفاعة».
وهم أيضاً أول من أحدث الشرك في هذه الأمة، حيث ألَّهوا علياً رضي الله عنه، وهم من الذين اتخذ القبور مساجد، مع أن رسول الله ﷺ حذر من ذلك، كما سترى في الفصل الأخير من هذه الرسالة.
وهم يعتقدون أن القرآن ناقص، ويعتقدون قرآن غير هذا، وهو ما يسمى (بمصحف فاطمة).
وهم يعتقدون أن كلام الله مخلوق مع العلم أن العلماء قد كفروا من قال بخلق القرآن، كما نقل ذلك اللالكائي في «أصول اعتقاد أهل السنة»، بل الله سبحانه وتعالى قال عمن قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾[المدثر:25-26].

📌وبالاختصار فمعتقدهم في باب التوحيد هو معتقد المعتزلة.

🖊وهم يكفرون صحابة رسول الله ﷺ الذين تقدم بعض الثناء عليهم من الله في كتابة العزيز، ومن النبي ﷺ وغيرها من الفضائل التي ليس هذا موضع بسطها.
🖊وهم يتهمون عائشة أم المؤمنين زوج رسول الله ﷺ في الدنيا والآخرة بالزنا، ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾[النور:16]، مع أن الله قد أنزل في برائتها قرآن يتلى إلى يوم القيامة، كما في سورة النور.
🖊وأما مخالفتهم في العبادات والأحكام فإلى مالا نهاية بل ويشابهون اليهود في كثير من الاعتقادات، وعلى أيديهم هدمت كثير من الخلافات الإسلامية، كالخلافة العباسية.

📌وكنا نظن أن هؤلاء قد اندثروا واندحروا، ولم يبق أحدٌ يستطيع أن يظهر هذا المعتقد الخبيث، وخصوصاً في هذه البلاد اليمنية، التي أ ثنى عليها رسول الله ﷺ في غير ما حديث »الإيمان يمان والحكمة يمانية« وقال: »أتاكم أهل اليمن هم خير أهل الأرض... « ورجل من الأنصار يقول: إلا نحن يا رسول الله، فقال في الثالثة بصوت خافت »إلا أنتم« – وخصوصاً بعد ظهور هذه الدعوة المباركة، على يد الإمام المجدد أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله الذي فضحهم، وأهانهم وبين عوارهم في كثير من كتبه وأشرطته ودروسه.
📌حتى ظهرت فرقة مارقة يسمون أنفسهم الشباب المؤمن، وهم باسم الشباب المجرم أولى، فنشروا مذهب الاعتزال، وعقيدة الرفض بين الناس، يدّعون محبة آل البيت وهم والله عما كان عليه أهل البيت ناكبون، ولسبيلهم مخالفون.

يقولون بخلق القرآن.
وينفون القدر.
ويخالفون في مسائل الإيمان.
ويسبون الصحابة ويكفرونهم. ويخرجون على الحكام، كما يعلم ذلك كل من عايش فتنة الرافضي الأثيم: حسين بدر الدين الحوثي وزمرته الخبيثة، وغير ذلك من المعتقدات الفاسدة.

🖊ووصل بهم الحد إلى إنكار عذاب القبر على المنابر، فأحببت أن أجمع في هذه الرسالة ما تيسر من الأدلة الدالة على ما في القبر من النعيم والعذاب، يهتدي بها المستبصر، وتكون حجة على الجاحد المتكبر، أسميتها «تنبيه أولى الأبصار لما في القبر من النعيم والعذاب والرد على الرافضة الأشرار».

الشيخ الفاضل عبد الحميد الحجوري حفظه الله