الدرس التاسع والخمسون بعدالمائة
من الدروس المتعلقة
بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 علم من دروسنا السابقة أن سورة الأحزاب سورة مدنية في قول الجميع وآياتها ثلاث وسبعون آية..
🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول .
🔴 وتذاكرنا في درسنا السابق سبب نزول
🔵 قول الله تعالى
{يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}
إلى قوله تعالى
{إن ذلكم كان عند الله عظيما }
الآية( ٥٣ ).
🔴 في يومنا هذا نكمل ماتبقى من الآية السابقة .
وذلك ما ذكره المؤلف رحمه الله
حول قول الله تعالى:
{ وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب }
الآية( ٥٣ ).
🔴 ساق المؤلف سند الإمام النسائي إلى
🔵 أنس بن مالك أنه قال:
« وإذا سألتموهن متاعا » الآية
نزلت في زينب بنت جحش .
🔴 وقد تقدم معنا في الدرس السابق أحاديث عديده لسبب نزول الآية من ذلك
🔵 حديث أنس بن مالك
📚 عند البخاري
⭕ قال عمر رضي الله عنه : يارسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب .
✒ قال الإمام السعدي
📚 في تفسيره هذه الآية
{ وإذا سألتموهن متاعا فا سألوهن من وراء حجاب }
« ﺃﻱ: ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﻦ ﺳﺘﺮ، ﻳﺴﺘﺮ ﻋﻦ اﻟﻨﻈﺮ، ﻟﻌﺪﻡ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ.
ﻓﺼﺎﺭ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻣﻤﻨﻮﻋﺎ ﺑﻜﻞ ﺣﺎﻝ، ﻭﻛﻼﻣﻬﻦ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ، اﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻩ اﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﺣﻜﻤﺔ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ: {ﺫﻟﻜﻢ ﺃﻃﻬﺮ ﻟﻘﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻗﻠﻮﺑﻬﻦ} .
ﻷﻧﻪ ﺃﺑﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﺮﻳﺒﺔ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺑﻌﺪ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻦ اﻷﺳﺒﺎﺏ اﻟﺪاﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺮ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﺳﻠﻢ ﻟﻪ، ﻭﺃﻃﻬﺮ ﻟﻘﻠﺒﻪ.
ﻓﻠﻬﺬا، ﻣﻦ اﻷﻣﻮﺭ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ، ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ اﻟﺸﺮ ﻭﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ، ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﻣﺸﺮﻭﻉ، اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ، ﺑﻜﻞ ﻃﺮﻳﻖ »أ.هــــ
⭕ قلت :
والآية وإن كانت تتحدث عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم
إلا أن الخطاب أيضا عام لكل نساء العالمين.
☄ فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
⭕ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.