استحباب ترحيب الإنسان بضيفه، وحمده الله تعالى على حصوله ضيفا عنده وسروره بذلك وثنائه عليه لكونه جعله أهلا لذلك٢٨١]-
(مَرْحَبًا، وَأَهْلًا). (الْحَمْدُ لله؛ مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي)
(١).١) م (٢٠٣٨) عن أبي هريرة. الترحيب كان من زوجة أبي الهيثم رضي الله عنهما، والحمد وما بعده من أبي الهيثم مالك بن التيهان رضي الله عنه، والأضياف: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر رضي الله عنهما.
حصن المؤمن للشيخ عبد الله الإرياني حفظه الله