الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

استحباب ترحيب الإنسان بضيفه، وحمده الله تعالى على حصوله ضيفا عنده وسروره بذلك

استحباب ترحيب الإنسان بضيفه، وحمده الله تعالى على حصوله ضيفا عنده وسروره بذلك وثنائه عليه لكونه جعله أهلا لذلك٢٨١]-

(مَرْحَبًا، وَأَهْلًا). (الْحَمْدُ لله؛ مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي)

(١).١) م (٢٠٣٨) عن أبي هريرة. الترحيب كان من زوجة أبي الهيثم رضي الله عنهما، والحمد وما بعده من أبي الهيثم مالك بن التيهان رضي الله عنه، والأضياف: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر رضي الله عنهما.

حصن المؤمن للشيخ عبد الله الإرياني حفظه الله