الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

الإستعــاذة بغيـر الله شــرك

_💢الإستعــاذة بغيـر الله شــرك💢_

_✍الســ➘ــــؤال:-_

جاء في العدد " 37 " من مجلتكم الموقرة ، وبالضبط في ركن الفتاوى ، وفي الفتوى رقم " 5783 " أن قراءة البردة بدعة محدثة ، واستدليتم على ذلك بالحديث الشريف ، وقلتم إنه لا ثواب في قراءتها ، بل في بعض أبياتها شرك أكبر مثل :
يا أكرم الخلق من لي من ألوذ به * سواك عند حلول الحادث العمم
إن لم تكن في معادي آخذاً بيدي * فضلاً و إلا فقل يا زلة القدم
إلى آخر الأبيات.
والسؤال المطروح: أين يتمثل هذا الشرك الأكبر في الأبيات، أو فيم يتمثل ؟

_📝الجــــ➘ـــواب:-_

الشرك في هذه الأبيات حصل لكونه استعاذ بغير الله عند حدوث الشدة يوم القيامة ، والاستعاذة بغير الله شرك؛ لأنها نوع من أنواع العبادة لا تجوز إلا لله ، ولأنه جعل الدنيا والآخرة من جود النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا كذب وغلو وسلب للملك عن الله عز وجل ، ومن جهة ثالثة أنه جعل من علوم النبي - صلى الله عليه وسلم - علم اللوح والقلم ، وهذا وصف له بأنه يعلم الغيب ، وقد قال الله سبحانه: ﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾[سورة النمل الآية65].

_📘اللجنة الدائمة(1/162)_ 📘
♢♢ــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــ♢♢