الشيخ د. صالح الفوزان :
أما الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه فهذه لا تجوز إلا بالله وما يفعله القبوريون من الاستغاثة بالأموات وأصحاب الأضرحة فهذا شرك أكبر، لأنهم صرفوا نوعا من أنواع العبادة لغير الله عز وجل واستغاثوا بهم
[شرح الولي الحميد في شرح كتاب الدر النضيد ص22]