قال العلامة عبدالرحمن المعلمي - رحمه الله :
والخوارج عرب فصحاء، بلغتهم نزل القرآن، وإنما أتوا من جهلهم بالهدي النبوي، واستغنائهم عن الاهتداء بالعارفين به من الصحابة.*
فما بالك بزماننا هذا وأنت تجد فيه أفرادا من الأعاجم لا يستطيع أحدهم تركيب جملة صحيحة بالعربية، وليس عنده من معرفة السنة وتفاسير السلف قليل ولا كثير.
ثم تجده يخوض في آيات الله عز وجل خوض المدل بنفسه، فينظر في الآية، ثم يتتبع معاني ما فيها من الكلمات في كتب اللغة، ثم يلفق من ذلك معنى كما يوافق هواه، فيزعم أنه مراد الله عز وجل
ثم يبني على ذلك دينا جديدا وشريعة مخترعة، ويضلل سلف الأمة ويكذب السنة، إلى غير ذلك؟! فإلى الله المشتكى .
📕〘 آثـارالمـعلـمي〘 19/64 〙