الاثنين، 15 يناير 2018

لا تُقْبَل توبة الساحر في الدنيا بل يقام عليه الحــــد ويُقْتَل

💢💥لا تُقْبَل توبة الساحر في الدنيا بل يقام عليه الحــــد ويُقْتَل💥💢

  👇 👇 👇 👇 👇 👇

توبة الساحر وإقامة الحد عليه

✍السؤال:

سؤال عن مدى جواز توبة الساحر، وهل يقام عليه الحد بعدها؟.

الجواب: إذا تاب الساحر توبة صادقة فيما بينه وبين الله نفعه ذلك عند الله، فالله يقبل التوبة من المشركين وغيرهم، كما قال جل وعلا: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} (سورة الشورى:25)، وقال جل وعلا: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (سورة النــور:31) لكن في الدنيا لا تقبل، الصحيح: أنه يقتل، فإذا ثبت عند حاكم المحكمة أنه ساحر يقتل، ولو قال: إنه تائب، فالتوبة فيما بينه وبين الله صحيحة إن كان صادقًا، تنفعه عند الله، أما في الحكم الشرعي فيقتل، كما أمر عمر رضي الله عنه بقتل السحرة؛ لأن شرهم عظيم، قد يقولون: تبنا، وهم يكذبون، يضرون الناس، فلا يسلم من شرهم بتوبتهم التي أظهروها؛ ولكن يقتلون، وتوبتهم إن كانوا صادقين تنفعهم عند الله.

📘مجموع الفتاوى للإمام ابن باز رحمه الله تعالى (8/111)

✍وسُئل الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز : أليس للساحر توبة؟.

فــأجــاب رحمــه الله:

الصحيح: أنه لا توبة له في حكم الظاهر؛ بل يجب قتله متى ثبت أنه ساحر بالبينة الشرعية لدى المحكمة، حماية للمجتمع الإسلامي من شره، والأصل في ذلك: أن عمر رضي الله عنه أمر عماله بقتل السحرة من غير استتابة، وهكذا حفصة رضي الله عنها أم المؤمنين أمرت بقتل جارية لها سحرتها، ولم تستتبها، وثبت عن جندب بن عبد الله الصحابي الجليل رضي الله عنه أنه قال: «حد الساحر ضربه بالسيف» أما فيما بينه وبين الله فتوبته مقبولة إن صدق في ذلك؛ لعموم قوله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (سورة النــور:31)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التوبة تهدم ما كان قبلها »، وقوله صلى الله عليه وسلم: « التائب من الذنب كمن لا ذنب له»؛ ولأن الله سبحانه قَبِلَ توبة المشركين وعفا عنهم، والساحر من جملتهم إذا تاب وصدق.

📘مجموع الفتاوى للإمام ابن باز رحمه الله تعالى (8/116)