قال العلامة ابن عثيمين
عليه ﺭﺣمات رب العالمين
• - كلما كان الإنسان بالخلق أرحم ، كان الله به أرحم ، لأن الجزاء من جنس العمل ، فالشخص إذا وجد في قلبه قسوةً على العباده المؤمنين فإنه يجب عليه أن يعالج هذا المرض ، ومن أسباب أن يكون قلب العبد ليناً لعباد الله أن يكون لطيفاً بالصغار و رقيقاً باليتامى ، فإن هذا يجعل للقلب رقةً ورحمةً وهذا شيء مشاهد .
【 التعليق على المنتقى (١٢١/٤) 】