الأربعاء، 8 فبراير 2017

الدرس السادس والأربعون

الدرس السادس والأربعون
من الدروس المتعلقة

📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

🔴 فلا تزال دروسنا متعلقة بسورة آل عمران  وعُلم أنها سورة مدنية بالإجماع  وآياتها مائتا آية

🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك

🔵 قول الله تعالى
{ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين }
الآيات ( ١٦٩ ــــ ١٧٠ ـــــ١٧١)

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر  مذاكرته حول سبب نزول

🔵  قول الله تعالى
{ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم * الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم}
الآيات ( ١٧٢ ــــــ ١٧٣ ـــــ ١٧٤ )

🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام الطبراني رحمه الله
(ج٢٧٤/١١)
🔵 إلى ابن عباس.
🔴 وقال سفيان مرة أخرى أخبرني عكرمة قال:
"  لما انصرف أبو سفيان والمشركون عن أحد وبلغوا الروحاء قالوا لا محمدا قتلتم ولا الكواعب أردفتم شر ما صنعتم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فندب الناس فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأسد أو بئر أبي عيينة فأنزل الله عز وجل {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح} وقد كان أبو سفيان قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم موعدك موسم بدر حيث قتلتم أصحابنا فأما الجبان فرجع وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال والتجارة فأتوه فلم يجدوا به أحدا وتسوقوا فأنزل الله عز وجل {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}

🔴 الحديث قال الحافظ الهيثمي
📚 في المجمع
( ج١٢١/٦)
📚 رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الجواز وهو ثقة. كذا
📚 في المعجم وفي المجمع الجواز
📚 وفي تهذيب التهذيب الطوسي فلعل له نسبتين كما قال ابن الأثير رحمه الله في ترجمة محمد بن عبد الله بن إسحاق الجواز الطوسي قال وهذه النسبة إلى عديد الجوز فيما يظن. اهـ.

✒ وقال السيوطي
📚 في لباب النقول
🔴 إن سنده صحيح.

✒ وقال الحافظ
📚 في الفتح (ج٢٦٩/٩)
« أخرجه النسائي وابن مردويه ورجاله رجال الصحيح إلا أن المحفوظ إرساله عن عكرمة ليس فيه عن ابن عباس ومن الطريق المرسلة أخرجه ابن أبي حاتم وغيره. اهـ.

⭕ قلت:
🔴  فعلى قول الحافظ ابن حجر رحمه الله يكون الوصل شاذا والذي أرسله هو محمد بن عبد الله بن يزيد المقرني كما في
📚 تفسير ابن كثير.

☄ وتابعه عبد الرزاق فرواه مرسلا في
📚 تفسيره
برقم ( ٤٨٧ )
🔴 فقال رحمه الله  
أنبانا ابن عيينة , عن عمرو , وعن عكرمة , قال : كانت بدر متجرا في الجاهلية , فخرج ناس من المسلمين يريدونه , فلقيهم ناس من المشركين , فقالوا لهم : إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم , فأما الجبان فرجع , وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال , وأهبة التجارة وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل قال : وأتوهم , فلم يلقوا أحدا , فأنزل الله تعالى فيهم {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم}.

☄ أما محمد بن منصور الطوسي فقد رواه متصلا ومر سلا كما تراه في أسباب النزول

☄ محمد بن عبدالله المقرئ ومحمد بن المنصور كلاهما

✒ قال الحافظ
📚  في التقريب :
إنه ثقة .

🔴 وأما عبدالرزاق فقال فيه ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان بتشيع فعلى هذا يترجح الارسال .

✒ قال الإمام السعدي
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآيات
" لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من "أحد" إلى المدينة، وسمع أن أبا سفيان ومن معه من المشركين قد هموا بالرجوع إلى المدينة، ندب أصحابه إلى الخروج، فخرجوا -على ما بهم من الجراح- استجابة لله ولرسوله، وطاعة لله ولرسوله، فوصلوا إلى "حمراء الأسد" وجاءهم من جاءهم وقال لهم: { إن الناس قد جمعوا لكم } وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه.
{ وقالوا حسبنا الله } أي: كافينا كل ما أهمنا { ونعم الوكيل } المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم "أ.هــــ

⭕ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.