السبت، 4 فبراير 2017

الدرس الثاني والعشرون


✒ الدرس الثاني والعشرون
من الدروس المتعلقة

📚  بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

🔴 فلا تزال  دروسنا متعلقة بسورة البقرة السورة المدنية التي نزلت على مدد شتى
وآياتها مائتان وست وثمانون آية

🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول
تذاكرنا من ذلك

🔵 قول الله تعالى
{ فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب }
الآية( ١٩٦)

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر  مذاكرته حول سبب نزول

🔵 قول الله تعالى :
{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب }
الآية ( ١٩٧ )

🔴 ساق  الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام البخاري
🔵 إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال:
" كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا المدينة سألوا الناس "
☄ فأنزل الله تعالى {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}

📚 ورواه ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة مرسلا.

📚 رواه البخاري وأبو دواد
🔴 وعزاه ابن كثير والشوكاني إلى عبد بن حميد والنسائي
📚 وأخرجه ابن جرير
في تفسيره (ج٢٧٩/٢)

⭕ قلت:
☄ والآية عامة 
وفيها التزود للسفر مما يغنيك عن الناس وأعظم ذلك التزود من التقوى

☄ ومثل هذا .

🔵 قول الله تعالى
{ يابني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون } الآية (٢٦) من سورة الأعراف

☄ فلما أرشد الباري سبحانه وتعالى إلى اللباس الحسي وجههم إلى اللباس المعنوي الذي هو خير من كل شيئ

🔴 وكما قال القائل:
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى
تقلب عريانا وإن كان كاسيا .

فلباس التقوى يستر العبد في الدنيا والآخرة .
وهو لباس لايبلى بل هو جمال الروح والقلب وخشية الله في السر والعلن .

✒ قال الإمام السعدي رحمه الله
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآية
" أمر تعالى بالتزود لهذا السفر المبارك، فإن التزود فيه الاستغناء عن المخلوقين، والكف عن أموالهم، سؤالا واستشرافا، وفي الإكثار منه نفع وإعانة للمسافرين، وزيادة قربة لرب العالمين، وهذا الزاد الذي المراد منه إقامة البنية بلغة ومتاع.

☄ وأما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه، في دنياه، وأخراه، فهو زاد التقوى الذي هو زاد إلى دار القرار، وهو الموصل لأكمل لذة، وأجل نعيم دائم أبدا، ومن ترك هذا الزاد، فهو المنقطع به الذي هو عرضة لكل شر، وممنوع من الوصول إلى دار المتقين. فهذا مدح للتقوى.
ثم أمر بها أولي الألباب فقال: { واتقون يا أولي الألباب } أي: يا أهل العقول الرزينة، اتقوا ربكم الذي تقواه أعظم ما تأمر به العقول، وتركها دليل على الجهل، وفساد الرأي " أ.هـــ

🔴 نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله .