السبت، 4 فبراير 2017

الدرس الثالث والعشرون


✒ الدرس الثالث والعشرون
من الدروس المتعلقة

📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

🔴 فلا تزال  دروسنا متعلقة بسورة البقرة السورة المدنية التي نزلت على مدد شتى
وآياتها مائتان وست وثمانون آية

🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول
تذاكرنا من ذلك

🔵 قول الله تعالى
{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب }
الآية ( ١٩٧ )

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر  مذاكرته حول سبب نزول

🔵 قول الله تعالى :
{ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين}
الآية ( ١٩٨ ).

🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام البخاري
🔵 إلى  ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة
🔵 فأنزل الله تعالى:
"ليس عليكم جناح في مواسم الحج"
قرأ ابن عباس هكذا.

📚  رواه البخاري
وأبو داود  والحاكم
  ✒ وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي وأخرجه ابن جرير .

📚 وأخرج أبو داود  والإمام أحمد
📚 والدارقطني  وابن جرير
🔵 من حديث ابن عمر نحوه وسنده صحيح.

⭕ قلت:
ومعنى هذا جواز البيع والشراء لمن أراد ذلك ما دام أنه حلالا وإن كان حاجا .

✒ قال الإمام السعدي رحمه الله
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويل هذه الآية

" لما أمر تعالى بالتقوى، أخبر تعالى أن ابتغاء فضل الله بالتكسب في مواسم الحج وغيره، ليس فيه حرج إذا لم يشغل عما يجب إذا كان المقصود هو الحج، وكان الكسب حلالا منسوبا إلى فضل الله، لا منسوبا إلى حذق العبد، والوقوف مع السبب، ونسيان المسبب، فإن هذا هو الحرج بعينه "أ.هـــــــ

🔴 نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.