سيرة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي
ناصر السنه وقاهر البدعه الشيخ العلامه المحدث ابي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله .........هو مقبل بن هادي بن قائده الهمداني الوادعي من قبيله ال راشد ولد رحمه الله عام 1352هجريه في قريه دماج شرقي مدينه صعده والتي تبعد عنها مسافه 15كيلو متر تقريبا , وهي احدى قرى قبيله وادعه الهمدانيه اليمنيه والتي يتصل نسبها الى همدان بن سباء بن يشجب بن يعرب بن نبي الله هود عليه السلام ..عاش الشيخ منذ ان كان صغيرا في حفاوة ابيه واشتغل معه وساعده بزراعه العنب ,ثم توفي والده قبل بلوغ الشيخ وطلبه للعلم .بداء دراسته رحمه الله في جامع الهادي بصعده متعلما مبادى الخط والكتابه وقراءه القران الكريم . وبعد ذلك اغترب الشيخ رحمه الله الى ارض الحرمين ونجد وكان ذلك في عام 1376هجريه وعمره لا يتجاوز 24عاما ,لدراسه وطلب العلم الشرعي وبعد مده من الزمن رجع الى اليمن ينكر البدعه ويحارب الضلاله من الذبح لغير الله وبناء القباب على الاموات ونداء الاموات ..فبلغ ذلك الشيعه وانكروا على الشيخ فعله واصبحوا يهددونه بالسجن ,الا انهم قرروا ان يدخل الشيخ الى جامع الهادي من اجل الدراسهى عندهم لازاله الشبهات التي يعتقدون انها علقت بقلب الشيخ ابان تغربه بارض الحرمين ...وبعد ان دخل الشيخ للدراسه عندهم بجامع الهادي وهو يكتم عقيدته وايمانه ,كان الشيخ يركز فقط على دراسه النحو والاجروميه وقطر الندى ,دون سائر الكتب التي يدرسونها لانها راها شيخنا رحمه الله غير مفيده الى جانب انها كتب شيعيه معتزليه ... وبعد قيام ثوره 26سبتمبر عام 1962م ذهب الشيخ رحمه الله الى نجران ولازم الشيخ ابا الحسين مجد الدين المؤيد لمده سنتين يتعلم منه اللغه العربيه ,ثم بعد ذلك سافر الى نجد وكث بها ما يقارب الشهر والنصف في مدرسه تحفيظ القران الكريم التابعه للشيخ محمد بن سنان الحدائي .. ثم انتقل رحمه الله الى مكه وكان يشتغل نهارا اذا وجد شغلا ,ويطلب العلم في الليل ومن جمله العهلماء الذينم تعلم منهم حينها الشيخ يحيى بن عثمان الباكستاني والذي تعلم منه رحمه الله تفسير ابن كثير وصحيحي البخاري ومسلم .. وكذا بعض من علماء اليمن المغتربين كامثال القاضي يحيى الاشول ,والشيخ عبد الرزاق الشاحذي المحويتي ........ وبعد ان فتح معهد الحرم المكي تقدم الشيخ رحمه الله من ضمن المتقدمين ونجح في اختبار القبول ودرس فيه لمده سنتين .حيث كان رحمه الله يقضي النهار بالدراسه في المعهد بدروس كلها تخدم العقيده والدين , ومن بعد صلاه العصر الى العشاء في الحرم المكي للاستفاده من المواعظ والدروس وحلقات العلم..وبعد انتهائه من الدراسه في المعهد من المتوسط الى الثانويه ,التحق رحمه الله بالجامعه الاسلاميه بالمدينه المنوره بكليه الدعوه واصول الدين .. ولشده حرص الشيخ على عدم اضاعه الوقت وخاصه في العطل انتسب الشيخ رحمه الله الى كليه الشريعه حيث حقق له ذلك التزود بمزيد من العلم وكذا مراجعه مادرسه في كليه الدعوه ..وقد انهى الشيخ بفضل الله الدراسه من الكليتين بشهادتين ..............وبعد ذلك تقدم الشيخ للدراسه العليا للماجستير وحصل عليها رحمه الله بتقدير امتياز .حتى قال المشرف على رسالته لو كان لي الامر لمنحته الدكتوراه وذلك لمكانته العلميه المتميزه وتفوقه على زملائه في علم الحديث وجهوده في اخراج رسالته باروع حله .والتي كانت موسومه باسم (تحقيق الالتزامات والتتبع للامام الدار القطني ) وكان رحمه الله يحضر دروس في صحيح مسلم للشيخ ابن باز في الحرم المدني ,ويحضر مع العلامه الالباني في جلساته الخاصه لطلاب العلم ... الا ان ظروف الشيخ حالت دون ان يكمل الحصول على الدكتوراه وعاد الى دماج بعد رحله علم حافله مضاها لما يقارب 23سنه منها ثلاث سنوات بصعده ونجران ...وبداء الشيخ يتكلم بالحق ويدعوا اليه بعد ان هذب نفسه وعلمها الكتاب والسنه ليعود ليبلغ الدعوه على علم وبصيره وينشر العلم الذي تعلمه واخذة من اكابر علماء هذه الامه وكان عمره حينها 49عاما........ وقد قام رحمه الله ببناء مسجد اوسع من المسجد الذي بناه اهل قريته من الطين وفيه اقام مركز دار الحديث بدماج عام 1399هجريه وجعله منطلقا لدعوته باليمن ,فتوافد اليه الطلاب من كل الجنسيات والبلدان ,ولقد وفد على الشيخ على مدى السنوات التي درس فيها مايربو على مائه الف طالب علم .. وقد قام الشيخ رحمه الله ببناء مساكب لطلبه العلم المتزوجين في ارضه التي يملكها وقد كانت واسعه والتي بلغ عددها مائه منزل ,اما طلبه العلم الغير متزوجين كانوا يسكنون بالسكن الداخلي الذي هو عباره عن المسجد الذي يصلى فيه ومرافقه المتواضعه المختلفه...ولقد توفي الشيخ رحمه الله تعالى مساء السبت الموافق 21/7/2001 الموافق 30ربيع اخر 1422هجريه بمدينه جده السعوديه وقبيل وفاته تطلق وجهه وابتسم وعلى اثرها توفاه الله .. وصلي عليه في الحرم المكي ودفن بمقبره العدل بمكه المكرمه فكان ثالث ثلاثه دفنوا في مكان متقارب قبر ابن باز ويليه قبر ابن عثيمين ويليه قبر الوادعي .... رحمه الله على شيخنا وعلى علمائنا الاجلاء من اهل السنه والجماعه .. فحن والله حسنه من حسناتهم
ناصر السنه وقاهر البدعه الشيخ العلامه المحدث ابي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله .........هو مقبل بن هادي بن قائده الهمداني الوادعي من قبيله ال راشد ولد رحمه الله عام 1352هجريه في قريه دماج شرقي مدينه صعده والتي تبعد عنها مسافه 15كيلو متر تقريبا , وهي احدى قرى قبيله وادعه الهمدانيه اليمنيه والتي يتصل نسبها الى همدان بن سباء بن يشجب بن يعرب بن نبي الله هود عليه السلام ..عاش الشيخ منذ ان كان صغيرا في حفاوة ابيه واشتغل معه وساعده بزراعه العنب ,ثم توفي والده قبل بلوغ الشيخ وطلبه للعلم .بداء دراسته رحمه الله في جامع الهادي بصعده متعلما مبادى الخط والكتابه وقراءه القران الكريم . وبعد ذلك اغترب الشيخ رحمه الله الى ارض الحرمين ونجد وكان ذلك في عام 1376هجريه وعمره لا يتجاوز 24عاما ,لدراسه وطلب العلم الشرعي وبعد مده من الزمن رجع الى اليمن ينكر البدعه ويحارب الضلاله من الذبح لغير الله وبناء القباب على الاموات ونداء الاموات ..فبلغ ذلك الشيعه وانكروا على الشيخ فعله واصبحوا يهددونه بالسجن ,الا انهم قرروا ان يدخل الشيخ الى جامع الهادي من اجل الدراسهى عندهم لازاله الشبهات التي يعتقدون انها علقت بقلب الشيخ ابان تغربه بارض الحرمين ...وبعد ان دخل الشيخ للدراسه عندهم بجامع الهادي وهو يكتم عقيدته وايمانه ,كان الشيخ يركز فقط على دراسه النحو والاجروميه وقطر الندى ,دون سائر الكتب التي يدرسونها لانها راها شيخنا رحمه الله غير مفيده الى جانب انها كتب شيعيه معتزليه ... وبعد قيام ثوره 26سبتمبر عام 1962م ذهب الشيخ رحمه الله الى نجران ولازم الشيخ ابا الحسين مجد الدين المؤيد لمده سنتين يتعلم منه اللغه العربيه ,ثم بعد ذلك سافر الى نجد وكث بها ما يقارب الشهر والنصف في مدرسه تحفيظ القران الكريم التابعه للشيخ محمد بن سنان الحدائي .. ثم انتقل رحمه الله الى مكه وكان يشتغل نهارا اذا وجد شغلا ,ويطلب العلم في الليل ومن جمله العهلماء الذينم تعلم منهم حينها الشيخ يحيى بن عثمان الباكستاني والذي تعلم منه رحمه الله تفسير ابن كثير وصحيحي البخاري ومسلم .. وكذا بعض من علماء اليمن المغتربين كامثال القاضي يحيى الاشول ,والشيخ عبد الرزاق الشاحذي المحويتي ........ وبعد ان فتح معهد الحرم المكي تقدم الشيخ رحمه الله من ضمن المتقدمين ونجح في اختبار القبول ودرس فيه لمده سنتين .حيث كان رحمه الله يقضي النهار بالدراسه في المعهد بدروس كلها تخدم العقيده والدين , ومن بعد صلاه العصر الى العشاء في الحرم المكي للاستفاده من المواعظ والدروس وحلقات العلم..وبعد انتهائه من الدراسه في المعهد من المتوسط الى الثانويه ,التحق رحمه الله بالجامعه الاسلاميه بالمدينه المنوره بكليه الدعوه واصول الدين .. ولشده حرص الشيخ على عدم اضاعه الوقت وخاصه في العطل انتسب الشيخ رحمه الله الى كليه الشريعه حيث حقق له ذلك التزود بمزيد من العلم وكذا مراجعه مادرسه في كليه الدعوه ..وقد انهى الشيخ بفضل الله الدراسه من الكليتين بشهادتين ..............وبعد ذلك تقدم الشيخ للدراسه العليا للماجستير وحصل عليها رحمه الله بتقدير امتياز .حتى قال المشرف على رسالته لو كان لي الامر لمنحته الدكتوراه وذلك لمكانته العلميه المتميزه وتفوقه على زملائه في علم الحديث وجهوده في اخراج رسالته باروع حله .والتي كانت موسومه باسم (تحقيق الالتزامات والتتبع للامام الدار القطني ) وكان رحمه الله يحضر دروس في صحيح مسلم للشيخ ابن باز في الحرم المدني ,ويحضر مع العلامه الالباني في جلساته الخاصه لطلاب العلم ... الا ان ظروف الشيخ حالت دون ان يكمل الحصول على الدكتوراه وعاد الى دماج بعد رحله علم حافله مضاها لما يقارب 23سنه منها ثلاث سنوات بصعده ونجران ...وبداء الشيخ يتكلم بالحق ويدعوا اليه بعد ان هذب نفسه وعلمها الكتاب والسنه ليعود ليبلغ الدعوه على علم وبصيره وينشر العلم الذي تعلمه واخذة من اكابر علماء هذه الامه وكان عمره حينها 49عاما........ وقد قام رحمه الله ببناء مسجد اوسع من المسجد الذي بناه اهل قريته من الطين وفيه اقام مركز دار الحديث بدماج عام 1399هجريه وجعله منطلقا لدعوته باليمن ,فتوافد اليه الطلاب من كل الجنسيات والبلدان ,ولقد وفد على الشيخ على مدى السنوات التي درس فيها مايربو على مائه الف طالب علم .. وقد قام الشيخ رحمه الله ببناء مساكب لطلبه العلم المتزوجين في ارضه التي يملكها وقد كانت واسعه والتي بلغ عددها مائه منزل ,اما طلبه العلم الغير متزوجين كانوا يسكنون بالسكن الداخلي الذي هو عباره عن المسجد الذي يصلى فيه ومرافقه المتواضعه المختلفه...ولقد توفي الشيخ رحمه الله تعالى مساء السبت الموافق 21/7/2001 الموافق 30ربيع اخر 1422هجريه بمدينه جده السعوديه وقبيل وفاته تطلق وجهه وابتسم وعلى اثرها توفاه الله .. وصلي عليه في الحرم المكي ودفن بمقبره العدل بمكه المكرمه فكان ثالث ثلاثه دفنوا في مكان متقارب قبر ابن باز ويليه قبر ابن عثيمين ويليه قبر الوادعي .... رحمه الله على شيخنا وعلى علمائنا الاجلاء من اهل السنه والجماعه .. فحن والله حسنه من حسناتهم