الدرس التاسع والعشرون
من الدروس المتعلقة
📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فلا تزال دروسنا متعلقة بسورة البقرة السورة المدنية التي نزلت على مدد شتى
وآياتها مائتان وست وثمانون آية
🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول
تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين }
( الآية ٢٢٣).
🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى :
{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم}
الآية ٢٢٥
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام البخاري
🔵 إلى عائشة رضي الله عنها: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}
قال: قالت: " أنزلت في قوله: لا والله، بلى والله "
⭕ قلت:
🔵 وفي لفظ
" أنزلت هذه الآية:
{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}
في قول الرجل: لا والله وبلى والله "
🔴 وسيأتي معنا في سورة المائدة مذاكرة تتمة هذه الآية
🔵 من قول الله تعالى
{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون }
المائدة الآية ( ٨٩ )
مما يكفي عن الإطناب هنا .
✒ قال الإمام السعدي
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآية
« أي: لا يؤاخذكم بما يجري على ألسنتكم من الأيمان اللاغية، التي يتكلم بها العبد، من غير قصد منه ولا كسب قلب، ولكنها جرت على لسانه كقول الرجل في عرض كلامه: "لا والله "و "بلى والله "وكحلفه على أمر ماض، يظن صدق نفسه، وإنما المؤاخذة على ما قصده القلب.
وفي هذا دليل على اعتبار المقاصد في الأقوال، كما هي معتبرة في الأفعال.
{والله غفور} »أ.هــ
💥 فائدة
🔵 جاء من حديث عائشة: أن أبا بكر رضي الله عنه، لم يكن يحنث في يمين قط، حتى أنزل الله كفارة اليمين، وقال: « لا أحلف على يمين، فرأيت غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني»
📚 رواه البخاري
🔵 وعن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( وإذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيرا منها ، فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك )) .
📚 متفق عليه .
🔵 وجاء هذا أيضا من حديث أبي موسى الأشعري في الصحيحين .
🔵 ومن حديث أبي هريرة وأبي طريف عدي بن حاتم الطائي
📚 عند الإمام مسلم في صحيحه
🔴 نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.