الثلاثاء، 14 فبراير 2017

الدرس التاسع من دروس كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله


                        الدرس التاسع

من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

✒ قال المؤلف رحمه الله

🔵 وقوله تعالى:
{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا } .

💥 الشرح

مناسبة هذه الآية لكتاب التوحيد

☄ أن الله أمر العباد به في هذه الآية وغيرها من الآيات

☄ وهي تدل على أعظم أمرٍ أمرَ الله به على الإطلاق .

☄ كما أن  فيها أعظم نهيٍ نهىَ الله عنه وهو الشرك .

🔵 فقوله تعالى :
{ واعبدوا الله }
أمرٌ بالتوحيد
☄ وتدل على الإثبات في كلمة التوحيد

{ ولا تشركوا به شيئا }
نهيٌ عن ضده وهو الشرك
☄ وتدل على النفي وأنه
لا إله بحق إلا الله وحده لاشريك له .

🔵 وقوله " شيئا "
هنا نكرة في سياق النهي تفيد العموم فكل شئ كَبُر  أو صَغُر عَظُم أو حَقُر
لايجوز أن يُشْرَك مع الله أبدا .

⭕ وفي الآية  دلالة على أن اجتناب الشرك والبراءة منه شرط في صحة العبادة، فلا تصح العبادة إلا بالتوحيد .

⭕ وقد سبق بيان هذا في دروس القواعد الأربع
وتذاكرنا

✒ قول المؤلف رحمه الله
« فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد
كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة
فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة .

☄ فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار .
عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي
🔵 قال الله تعالى فيه :
{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } » أ.هــ

✒ قال العلامة الفوزان

« لما أمر بعبادته- سبحانه- نهى عن الشرك، لأن الشرك يفسد العبادة، كما أن الحدث يفسد الصلاة والطواف، كذلك الشرك يفسد العبادة، ولذلك نهى الله سبحانه وتعالى عنه »أ.هــ
📚 من إعانة المستفيد
( ج ٣٠/١ ) .

🔘 ففُهم من هذا عِظَم هذه الآية وتعلقها العظيم بالتوحيد بل هي التوحيد كله .

🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله