▪عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله
عنها قال : (( نهى النبيَّ ﷺ عن مَجْلِسَيْنِ و مَلْبَسَيْنِ ، فَأَمَّا المَجْلسانِ : فجلوسٌ بين الظِّلِّ و الشمسِ ،،، ))صححه الألباني في
السلسلة الصحيحة - رقم: (2905)
▪ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ :
(( أنَّ النبيَّ ﷺ نهى أن يجلسَ الرجلُ بين الضَّحِّ والظِّلِّ ، وقال : مجلسُ الشيطانِ ))
صححه الألباني في
صحيح الترغيب - رقم: (3081)
▪ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-
(( إذا كان أحدُكم في الشمسِ فقلص عنه الظلُّ وصار بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظلِّ فليقمْ ))
صححه الألباني في
صحيح أبي داود - رقم: (4821)
▪العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله :
" أي : أنه لا ينبغي ولا يصلح أن يجلس الإنسان في ذلك المجلس لا ابتداءً ولا إذا كان عارضاً ، وابتداء أي : لا يأتي ويتعمد أن يجلس بين الشمس والظل ، وإنما يكون كله في الشمس أو كله في الظل ، وذلك أن الجسد عندما يكون على هيئة واحدة إما حرارة أو برودة ، فإنه يكون متوازناً ، وأما إذا كان بعضه في الظل وبعضه في الشمس فإنه يتأثر بعضه فيحصل له برودة ، وبعضه يحصل له حرارة، وهذا مضر ، فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى عدم فعل ذلك ، وقد جاء أن الجلوس بين الشمس والظل هي جلسة الشيطان، هذا بالإضافة إلى ما يترتب على ذلك من المضرة للجسد لكون بعضه في الشمس وبعضه في الظل . فإذا كان الإنسان جالساً في الشمس ، أو جالساً في الفيء أو الظل ، ثم تقلص الظل بحيث صار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فإنه في هذه الحال يقوم وينتقل إما إلى الشمس أو إلى الظل، بحيث يكون كله في الشمس ، أو يكون كله في الظل ، ولا يستمر على الهيئة التي هو عليها ، لأنها جلسة الشيطان ، ولأن فيها هذا التفاوت الذي يكون للجسد مما قد يلحق به مضرة. وقد جاء ما يشبه ذلك من حيث إنه لا بد من فعل أحد الأمرين ، وألا يكون الإنسان بينهما ، فقد جاء النهي عن أن يمشي الإنسان بالنعل الواحدة ، وأن الإنسان إذا انقطع شسعه فإنه لا يمشي بالنعل الثانية حتى يصلحه ، بل يخلع النعل الأخرى ، وذلك حتى لا يختلف التوازن ، فتكون رجل لها وقاية ورجل ليس لها وقاية . ويشبه ذلك أيضاً ما يتعلق بالقزع الذي هو حلق بعض الرأس وترك بعضه ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحلقه كله أو تركه كله " .
شرح سنن أبي داود:(٢٧ / ٤٧٨ و ٤٧٩)
------------------------------------
عنها قال : (( نهى النبيَّ ﷺ عن مَجْلِسَيْنِ و مَلْبَسَيْنِ ، فَأَمَّا المَجْلسانِ : فجلوسٌ بين الظِّلِّ و الشمسِ ،،، ))صححه الألباني في
السلسلة الصحيحة - رقم: (2905)
▪ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ :
(( أنَّ النبيَّ ﷺ نهى أن يجلسَ الرجلُ بين الضَّحِّ والظِّلِّ ، وقال : مجلسُ الشيطانِ ))
صححه الألباني في
صحيح الترغيب - رقم: (3081)
▪ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-
(( إذا كان أحدُكم في الشمسِ فقلص عنه الظلُّ وصار بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظلِّ فليقمْ ))
صححه الألباني في
صحيح أبي داود - رقم: (4821)
▪العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله :
" أي : أنه لا ينبغي ولا يصلح أن يجلس الإنسان في ذلك المجلس لا ابتداءً ولا إذا كان عارضاً ، وابتداء أي : لا يأتي ويتعمد أن يجلس بين الشمس والظل ، وإنما يكون كله في الشمس أو كله في الظل ، وذلك أن الجسد عندما يكون على هيئة واحدة إما حرارة أو برودة ، فإنه يكون متوازناً ، وأما إذا كان بعضه في الظل وبعضه في الشمس فإنه يتأثر بعضه فيحصل له برودة ، وبعضه يحصل له حرارة، وهذا مضر ، فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى عدم فعل ذلك ، وقد جاء أن الجلوس بين الشمس والظل هي جلسة الشيطان، هذا بالإضافة إلى ما يترتب على ذلك من المضرة للجسد لكون بعضه في الشمس وبعضه في الظل . فإذا كان الإنسان جالساً في الشمس ، أو جالساً في الفيء أو الظل ، ثم تقلص الظل بحيث صار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فإنه في هذه الحال يقوم وينتقل إما إلى الشمس أو إلى الظل، بحيث يكون كله في الشمس ، أو يكون كله في الظل ، ولا يستمر على الهيئة التي هو عليها ، لأنها جلسة الشيطان ، ولأن فيها هذا التفاوت الذي يكون للجسد مما قد يلحق به مضرة. وقد جاء ما يشبه ذلك من حيث إنه لا بد من فعل أحد الأمرين ، وألا يكون الإنسان بينهما ، فقد جاء النهي عن أن يمشي الإنسان بالنعل الواحدة ، وأن الإنسان إذا انقطع شسعه فإنه لا يمشي بالنعل الثانية حتى يصلحه ، بل يخلع النعل الأخرى ، وذلك حتى لا يختلف التوازن ، فتكون رجل لها وقاية ورجل ليس لها وقاية . ويشبه ذلك أيضاً ما يتعلق بالقزع الذي هو حلق بعض الرأس وترك بعضه ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحلقه كله أو تركه كله " .
شرح سنن أبي داود:(٢٧ / ٤٧٨ و ٤٧٩)
------------------------------------