السبت، 4 فبراير 2017

الدعوة الصحيحة هي التي تنجح ويبقى خيرها

قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله:
✍كل دعوة ترتكز على المنهج الصحيح تنجح بإذن الله ولو بعد حين.
هذا شيخ الإسلام عُذِّب ومات في السجن لكنْ نجحت دعوته فيما بعد لماذا؟ لأنها دعوة أصيلة، ترتكز على الكتاب والسنّة، كما قال الله تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ}.
أمّا دعاة الضلال حتى ولو تَجَمْهَر حولهم مئات الألوف فإنّ هذا غُثاء كغثاء السيل.
فالدعوة الصحيحة يبقى خيرها وأثرها على مرِّ الأجيال، أما الدعوة غير الصحيحة أو الدعوة المغرضة التي يُقصد منها أشياء أخرى؛ فهذه وإن تَجَمْهَر الناس حولها في وقت من الأوقات إلاَّ أنها لا بركة فيها ولا خير فيها ولا تؤثّر في الناس خيراً". اهـ
المصــدر
ﺇﻋﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺑﺸﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ج1 ص119 ط الرسالة