السبت، 4 مارس 2017

الدرس التاسع والسبعون من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

الدرس  التاسع والسبعون
من الدروس المتعلقة
 📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒️ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فقد كانت دروسنا السابقة متعلقة  بسورة المائدة وعُلم أنها سورة مدنية بإجماع وآياتها مائة وعشرون آية
🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين } الآية (٨٣)

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر  مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى 
{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون } الآية (٨٩)
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام ابن ماجه
🔵  إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال :
" كان الرجل يقوت أهله قوتا فيه سعة وكان الرجل يقوت أهله قوتا فيه شدة فنزلت {من أوسط ما تطعمون أهليكم} .
✒️ قال المؤلف رحمه الله
🔴 هذا الحديث رجاله رجال الصحيح إلا سليمان بن أبي المغيرة العبسي وقد وثقه يحيى بن معين.
 ✒️ وقال البوصيري
 📚 في مصباح الزجاجة: هذا إسناد موقوف صحيح الإسناد.
🔴 وأقول هو في أسباب النزول له حكم الرفع "أ.هــــ
💥 فائدة
✒️قال الإمام البخاري رحمه الله
📚 في صحيحه
🚪 باب قوله
 {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}.
🔴 وساق سنده إلى
🔵 عائشة ، رضي الله عنها قالت :
 " أنزلت هذه الآية {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} في قول الرجل لا والله وبلى والله "
🔴 انظر الحديث رقم ( ٤٦١٣ )
✒️قال الإمام السعدي رحمه الله
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآية
 { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم } أي: في أيمانكم التي صدرت على وجه اللغو، وهي الأيمان التي حلف بها المقسم من غير نية ولا قصد، أو عقدها يظن صدق نفسه، فبان بخلاف ذلك. { ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } أي: بما عزمتم عليه، وعقدت عليه قلوبكم. كما قال في الآية الأخرى: { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } { فكفارته } أي: كفارة اليمين الذي عقدتموها بقصدكم { إطعام عشرة مساكين }
وذلك الإطعام { من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم } أي: كسوة عشرة مساكين، والكسوة هي التي تجزئ في الصلاة. { أو تحرير رقبة } أي: عتق رقبة مؤمنة كما قيدت في غير هذا الموضع، فمتى فعل واحدا من هذه الثلاثة فقد انحلت يمينه.
{ فمن لم يجد } واحدا من هذه الثلاثة { فصيام ثلاثة أيام ذلك } المذكور { كفارة أيمانكم إذا حلفتم } تكفرها وتمحوها وتمنع من الإثم.
{ واحفظوا أيمانكم } عن الحلف بالله كاذبا، وعن كثرة الأيمان، واحفظوها إذا حلفتم عن الحنث فيها، إلا إذا كان الحنث خيرا، فتمام الحفظ: أن يفعل الخير، ولا يكون يمينه عرضة لذلك الخير.
{ كذلك يبين الله لكم آياته } المبينة للحلال من الحرام، الموضحة للأحكام. { لعلكم تشكرون } الله حيث علمكم ما لم تكونوا تعلمون. فعلى العباد شكر الله تعالى على ما من به عليهم، من معرفة الأحكام الشرعية وتبيينها " أ.هــــ
⭕️ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.