السبت، 4 مارس 2017

الدرس الثمانون من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

 الدرس  الثمانون
من الدروس المتعلقة
 📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒️ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فلا تزال دروسنا متعلقة  بسورة المائدة وعُلم أنها سورة مدنية بإجماع وآياتها مائة وعشرون آية
🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون } الآية (٨٩)

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر  مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى 
{ ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون  إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } الآية (٩٠ ــــ ٩١ )
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام ابن جرير
 🔵 إلى  ابن عباس رضي الله عنهما قال :
" نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار شربوا حتى إذا ثملوا عبث بعضهم ببعض فلما أن صحوا جعل الرجل منهم يرى الأثر بوجهه ولحيته فيقول: فعل بي هذا أخي فلان وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضغائن والله لو كان بي رءوفا رحيما ما فعل بي هذا حتى وقعت في قلوبهم الضغائن فأنزل الله تعالى {إنما الخمر والميسر} إلى قوله {فهل أنتم منتهون} فقال ناس من المتكلفين هي رجس وهي في بطن فلان قتل يوم بدر وقتل فلان يوم أحد فأنزل الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} الآية.
🔴 الحديث
📚 أخرجه الحاكم والبيهقي
✒️ وقال الهيثمي في
 📚 مجمع الزوائد
( ج١٨/٧ )
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
🔴 وبمناسبة ذكر ناس من المتكلفين حيث قالوا : هي رجس وهي في بطن فلان قتل يوم بدر ...الخ
🔴 فقد  ذكر الإمام الوادعي رحمه الله سببا لنزول
🔵 قول الله نعالى
{ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين }  الآية (٩٣).
🔴 وساق سند الإمام البخاري رحمه الله
إلى  أنس رضي الله عنه قال:
" كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ فأمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت. قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها فجرت في سلك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} الآية.
📚 متفق عليه
✒️ قال الإمام السعدي رحمه الله
📚 في تفسيره
🔵 عند تأويله لهذه الآية
" لما نزل تحريم الخمر والنهي الأكيد والتشديد فيه، تمنى أناس من المؤمنين أن يعلموا حال إخوانهم الذين ماتوا على الإسلام قبل تحريم الخمر وهم يشربونها.
فأنزل الله هذه الآية، وأخبر تعالى أنه { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح } أي: حرج وإثم { فيما طعموا } من الخمر والميسر قبل تحريمهما" أ.هــــ
💥 فائدة
🔴 ذكر الإمام البخاري
📚  في صحيحه
 معلقا بصيغة الجزم
🔵 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
{الأزلام} القداح يقتسمون بها في الأمور والنصب أنصاب يذبحون عليها.
🔴 وقال غيره الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الأزلام والاستقسام أن يجيل القداح فإن نهته انتهى وإن أمرته فعل ما تأمره وقد أعلموا القداح أعلاما بضروب يستقسمون بها وفعلت منه قسمت والقسوم المصدر"أ.هـــ
⭕️ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.