السبت، 4 مارس 2017

الدرس الثاني بعد المائة من دروس كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله

 الدرس الثاني بعد المائة
📚 من دروس
 كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

✒️ قال المؤلف رحمه الله
🚪 باب ما جاء في النشرة
🔵 عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: «هي من عمل الشيطان».
📚 رواه أحمد بسند جيد، وأبو داود
🔵 وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله.
📚  وفي البخاري
🔵 عن قتادة: قلت لابن المسيب:
" رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته، أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه. اهـ.

🔵 وروي عن الحسن أنه قال: لا يحل السحر إلا ساحر.
✒️ قال ابن القيم :
" النشرة حل السحر عن المسحور، وهي نوعان :
☄️ حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور .
☄️  والثاني : النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة فهذا جائز "أ.هــ

💥 فيه مسائل :
☄️ الأولى :
 النهي عن النشرة .
☄️ الثانية :
 الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه ، مما يزيل الإشكال .
💥 الشرح :
🔴 هذا الباب مهم جدا وفهمه جيدا من الأهمية بمكان
ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد أن النُّشْرَةَ من عمل أهل الجاهلية ولا تتم إلا بالشرك لذا حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنافاتها أصل التوحيد ولما يحصل فيها من التعويذات الشركية التي يصنعها الساحر لحل السحر .
🔴 وسميت النشرة بهذا الإسم لما دلت على معناها وهي بمعنى الإزالة ومقصود المؤلف من هذا الباب التحذير من إزالة السحر بالسحر وبالطرق الشركية وهذا محرم شرعا ولا يجوز التداوي به .
🔵 فعن أم الدرداء رضي الله عنها
📚 كما عند الطبراني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله تعالى خلق الداء و الدواء فتداووا ولا تتداووا بحرام "
🔴 والحديث يصححه الألباني رحمه الله
📚 في صحيح الجامع
برقم ( ١٧٦٢ )
🔴 وأما إن كانت النشرة التي هي الإزالة للسحر بالرقية الشرعية من الآيات القرآنية والأدعية فهذا لابأس به شرعا .
ويقوم به قارئ يقرأ الآيات والأدعية المشروعة على المريض وله أن يرقي وينفث في ماء ليشرب المريض ويغتسل حتى يذهب عنه السحر بإذن الله تعالى .
🔴 وهذا الباب مناسبتة للأبواب السابقة أن هذا الباب من بيان أنواع ما يقوم به السحرة في التداوي  وأراد المؤلف رحمه الله به التحذير من عادات الجاهلية وعمل النشرة .
✒️ قال العلامة الفوزان
📚 في شرحه إعانة المستفيد
 (ج١ / ٣٧٧ )
" مناسبة هدا الباب لما قبله: أن الشيخ لما ذكر في الأبواب السابقة السحر وما جاء فيه، وذكر أنواعا من السحر، وذكر ما يعم السحر وغيره من أعمال الشياطين؛ وهو الكهانة والعرافة وكل ما هو من هذا القبيل من الشعوذات؛ انتقل إلى بيان حكم النشرة، فقال:
"باب ما جاء في النشرة" يعني: من الأحاديث والآثار التي تدل على حكمها في الشرع "أ.هـــ
🔴 ثم ذكر المؤلف رحمه الله لهذا الباب حديثا واحدا وأثرين وختم مفاد الباب بكلام ابن القيم رحمه الله وهو كلام مهم يزيل عنك ما قد يشكل عليك  .
✒️ قال الإمام السعدي رحمه الله
📚 في شرحه القول السديد صـــ٨٩.
🚪 باب النشرة
" وهو حل السحر عن المسحور، ذكر فيه المصنف كلام ابن القيم في التفصيل بين الجائز منه والممنوع ، وفيه كفاية "أ.هـــ
🔴 وفي هذا القدر كفاية والكلام على الحديث والأثرين إن شاء الله في الدرس القادم
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله