الدرس التاسع بعد المائة من دروس كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الدرس التاسع بعد المائة
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
✒️ قال البخاري
📚 في صحيحه :
🔵 قال قتادة :
خلق الله هذه النجوم لثلاث:
☄️ زينة للسماء،
☄️ ورجوماللشياطين،
☄️ وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به ". انتهى.
🔴 وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب عنهما.
☄️ ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق.
💥 الشرح :
☄️ هذه الآثار التي ذكرها المؤلف رحمه الله .
🚪 لباب ما جاء في التنجيم
🔴 لبيان أن الله ماخلق النجوم للتنجيم كما يفعل المنجمون وإنما خلقها لما ذكره قتادة رضي الله عنه .
🔵 فقوله :
خلق الله هذه النجوم لثلاث:
💥 زينة للسماء
💥 ورجوما للشياطين
☄️ دل على ذلك
🔵 قول الله تعالى
{ ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير }
الملك الآية ٥ .
🔵 وقال الله تعالى :
{ إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب * وحفظا من كل شيطان مارد * لا يسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب * دحورا ولهم عذاب واصب * إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب }
الصافات من ٦ ــــ ١٠ .
🔵 وأما قوله :
💥 وعلامات يهتدى بها .
☄️ دل على ذلك .
🔵 قول الله تعالى :
{ وعلامات وبالنجم هم يهتدون }
النحل الآية ١٦ .
🔵 وقوله :
وعلامات :
⭕️ أي دلالات يُهتدى بها في معرفة الجهات الأربع ومعرفة القبلة .
🔵 كما قال تعالى :
{ وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون }
الأنعام الآية : ٩٧ .
🔵 قال قتادة :
فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به ".
✒️ قال العلامة الفوزان ـ حفظه الله ـ
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج٢ / ١٧ ــــ ١٨ )
" فهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى من خلق هذه النجوم، خلقها لهذه النجوم.
أما من أراد أن يزيد على هذه الأمور الثلاثة التي ذكرها الله في كتابه فكما
قال قتادة:
"فمن تأول غير ذلك أخطأ"،
☄️ لان الله لم يخلقها لهذا، لأنه أراد أن يحملها شيئا لم تخلق من أجله، كأن يعتقد فيها أنها تدل على حوادث في الأرض، أو هبوب رياح، أو نزول مطر، أو موت أحد، أو حياة أحد، أو توفيق في أمر، أو انخذال في أمر؛ فهذا كله من التقول والتطاول، والخرص والتخمين، وادعاء لعلم الغيب الذي ما أنزل الله به من سلطان.
والنجوم لا تدل على هذا لأنها لم تخلق لهذا، وإنما هذا يرجع إلى علام الغيوب سبحانه وتعالى.
☄️ فقوله: تأول فيها- يعني: اعتقد فيها غير ذلك من هذه الأمور الثلاثة التي دل عليها كتاب الله؛ فقد اخطأ.
"وأضاع نصيبه" يعني: من الدين، وهذا يقتضي أنه يكفر.
"وتكلف ما لا علم له به" لأن هذه خرص وتخمين وحدس وظن لا يغنى من الحق شيئا أبدا "أ.هــــ
✒️ قال المؤلف رحمه الله :
" وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب عنهما.
ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق ".
🔴 وهذا قد سبق بيانه أن الذين كرهوا ذلك حتى لا يعتقد العامة أن للنجوم تأثير في التصرف الكوني من دون الله وأنها هي التي تأتي بالريح والحر والبرد .
ولو اعتقدوا ذلك وقعوا في الشرك .
✒️ قال العلامة العثيمين ـ رحمه الله ـ
📚 في شرحه القول المفيد (ج١ / ٤٧٠ )
" والصحيح أنه لا بأس بتعلم منازل القمر; لأنه لا شرك فيها; إلا إن تعلمها ليضيف إليها نزول المطر وحصوله البرد، وأنها هي الجالبة لذلك; فهذا نوع من الشرك، أما مجرد معرفة الوقت بها: هل هو الربيع، أو الخريف، أو الشتاء; فهذا لا بأس به "أ.هـــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله