الدرس السادس والتسعون من دروس كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الدرس السادس والتسعون
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
📚 وللنسائي
🔵 من حديث أبي هريرة:
"من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه" .
💥 الشرح
🔴 هذا الحديث مناسبته
🚪 لباب بيان شيء من أنواع السحر
⭕️ أن النفث في العقد نوع من أنواع السحر
🔴 وهذا حديث ضعيف كما سبق بيانه
📚 رواه النسائي في تحريم الدماء
🚪 باب الحكم في السحرة.
🔴 وضعفه الألباني
📚 في ضعيف الجامع
برقم ( ٥٧٠٢ ).
📚 وضعيف الترغيب والترهيب
برقم ( ١٧٨٨ )
🔴 ومع أن الحديث ضعيف
لكن معناه صحيح يدل على ذلك أدلة كثيرة منها سورة الفلق
🔴 ومعناه :
⭕️ أن السحرة من أنواع ما يقومون به من السحر أنهم يعقدون الخيوط ثم ينفثون فيها من أجل السحر .
✒️ قال العلامة الفوزان ـ حفظه الله ـ
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج ١ / ٣٦٠ )
" والنفث هو: النفخ مع الريق، ينفث فيها من ريقه الخبيث، لأنه متكيف بالشيطان، فريقه ممزوج بالخبث وتأثير الشيطان "أ.هــ
💥 ويستفاد من الحديث
⭕️ أن النفث في الخيط والعُقد علامة من علامات السحرة .
⭕️ وفيه أن الساحر مشرك بالله .
⭕️ وفيه أن من تعلق بشئ وكل إليه وخذله الله .
☄️ ومن علق قلبه بالله واعتمد عليه كفاه .
⭕️ وفي هذا تحريم التعلق بغير الله .
✒️ قال العلامة العثيمين ــ رحمه الله ــ
📚 في شرحه القول المفيد
(ج١ / ٤١٨ )
" ومناسبة هذه الجملة للتي قبلها: أن النافخ في العقد يريد أن يتوصل
بهذا الشيء إلى حاجته ومآربه، فيوكل إلى هذا الشيء المحرم .
🔴 ووجه آخر: وهو أن من الناس من إذا سحر عن طريق النفخ بالعقد ذهب إلى السحرة وتعلق بهم، ولا يذهب إلى القراء والأدوية المباحة والأدعية المشروعة، ومن توكل على الله كفاه، قال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره}
☄️ وإذا كان الله حسبك; فلا بد أن تصل إلى ما تريد. لكن من تعلق شيئا من المخلوقين وكل إليه، ومن وكل إلى شيء من المخلوقين وكل إلى ضعف وعجز وعورة، وقد يشمل الحديث من اعتمد على نفسه وصار معجبا بما يقول ويفعل; فإنه يوكل إلى نفسه، ويوكل إلى ضعف وعجز وعورة، ولهذا ينبغي أن تكون دائما متعلقا بالله في كل أفعالك وأحوالك حتى في أهون الأمور " أ.هــــ
✒️ وقال العلامة الفوزان ــ حفظه الله ـ
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج١ / ٣٦١ )
" فمن اعتقد في السحرة والكهان والمشعوذين والمنجمين والأموات والأولياء أنهم ينفعون أو يضرون من دون الله وكل إليهم؛ عقوبة له، وتخلى الله سبحانه وتعالى عنه، ووكله إلى هؤلاء الذين لا يملكون ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، وتنقطع صلته بالله الذي بيده الملك، والذي بيده الخير، والذي يرحم عباده ويرزقهم، ويكله الله إلى هذه المخلوقات الضعيفة، لأنه اعتمد عليها، وتوكل عليها، وخاف منها، ورجاها، فيوكل إليها " أ.هــــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله