الأحد، 14 مايو 2017

الدرس الحادي والستون بعدالمائة من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

الدرس الحادي والستون بعدالمائة
من الدروس المتعلقة

بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

✒ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

🔴 فقد كان  درسنا السابق متعلق بسورة  سبأ وعُلم أنها سورة مكية في قول الجميع وآياتها أربع وخمسون آية..

🔴 ولم يذكر الإمام الوادعي لها سبب نزول .

🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سورة فاطر وتسمى سورة الملائكة .

فنقول سورة فاطر  سورة مكية في قول الجميع وآياتها  خمس وأربعون آية .

✒ قال ابن الجوزي كما في كتابه
📚 زاد المسير 
«  وهي مكية بإجماعهم  »أ.هـ

✒ وقال القرطبي
«  مكية في قول الجميع »أ.هـ

✒ وقال الشوكاني
« وأخرج البخاري، وابن الضريس، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: أنزلت سورة فاطر بمكة  » أ.هـ

✒ قال ابن أبي زمنين
« وهي مكية كلها»أ.هـ

✒ولم يذكر الإمام الوادعي لها سبب نزول .

🔴 وكل ماور فيها من أسباب النزول ضعيف جدا لايثبت لذا لم يذكر المؤلف لها ذلك
📚 وانظر الاستيعاب للهلالي(ج١٤٨/٣)

🔴 فائدة
⭕معنى « فاطر »
أي بادئ والمعنى بدأ خلق السموات والأرض وتفرد بذلك وحده لا شريك له.

✒ قال الشوكاني كما
📚 في فتح القدير
« الفطر: الشق عن الشيء، يقال فطرته فانفطر، ومنه فطر ناب البعير: إذا طلع، فهو بعير فاطر، وتفطر الشيء تشقق، والفطر: الابتداء والاختراع، وهو المراد هنا » أ.هـ

✒ وقال ابن كثير
📚  في تفسيره
« وقال الضحاك: كل شيء في القرآن فاطر السموات والأرض، فهو خالق السموات والأرض.
وقوله تعالى: جاعل الملائكة رسلا
أي بينه وبين أنبيائه أولي أجنحة أي يطيرون بها ليبلغوا ما أمروا به سريعا.
مثنى وثلاث ورباع أي منهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة، ومنهم من له أربعة، ومنهم من له أكثر من ذلك، كما جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام ليلة الإسراء وله ستمائة جناح، بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب، ولهذا قال جل وعلا:
يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير قال السدي: يزيد في الأجنحة وخلقهم ما يشاء» أ.هـ

✒ وقال الإمام السمعاني
📚 في تفسيره
فاطر  السموات والأرض:
« أي: مبدعهما ومنشئهما بلا مثال » أ.هـ

⭕ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.