🔘 قـــــال العـلامـة محمد بن صالح العثيمين - رحـمہ الله - :
الضابـط فـي هـذا : أن الـبدعة إذا كـانت تناقـض الإسـلام ، أو تسـتلزم معـاداة الإسـلام فإنـها بـدعة مكـفرة ، وأمـا إذا كـانت دون ذلـك فإنهـا بدعـة مفـسقة فمـن البـدع التـي لا تكفـر مـا استحـدثه بعـض الـناس مـن صيـغ أذكـار معيـنة ، أو أوقـات عينـوها للـذكر لـم تـرد الـسنة بتعيـينها ، وهـي فـي الأصـل مشـروعة ، ولكـن قيـدوها بـزمن لـم تتقيـد بـه فـي الـقرآن والسنـة.
◄ وأمـا الـبدع المكفـرة التـي تسلـتزم نقـص الخالـق، أو نقـص الرسـول، أو نقـص نقـلة الشـريعة كالصـحابة رضـي الله عنهـم، فـإن هـذه بـدع مكـفرة .
والمـهم أن مـا يناقـض الإسـلام مـن الـبدع فهـو بـدعة مكفـرة، ومـن لا يناقضـه فـهو بـدعة دون التكفـير
💻 الــمَصْــدَر مِـــنْ هنــا