سؤال: يستدل بعضهم على جواز المولد لأن النبي صلى الله عليه وسلم رغب في صيام يوم الإثنين وقال *(ذلك يوم ولدت فيه)*
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
⏪لو كان في هذا الحديث دليل على ما ذكرت من أنهم يستدلون به على المولد لفعل المولد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
⬅️فهذا الحديث يفسره فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصومه يتعبد إلى الله عز وجل فيه كما شُرع يوم الخميس ولم يولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم وشُرع صيام ثلاثة أيام من كل شهر ولم يولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم.
⏪وأيضاً أُنزل عليه في يوم الاثنين وبُعث في يوم الاثنين ومات يوم الإثنين.
فهذا القول غير صحيح والاستدلال بهذا الحديث على المولد لا يصح فلم يفعل المولد لا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا معاوية ولا من بعدهم من خلفاء الأمة الذين كانوا على الحق والهدى وما فعله التابعون ولا الذين تبعوهم بإحسان ولا من سار على سيرهم إلى يومنا هذا
⏺فهب أن هذا الحديث من المشكل والمتشابه فيرد إلى المحكم البين الواضح الجلي فلم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم الموالد ولا أصحابه وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
⏪ فكيف إذا اقترن بالمولد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به واللجؤ إليه والرغبة فيه والرهبة منه ؟!
فهذا شرك أكبر والعياذ بالله نسأل الله السلامة