✒️ الدرس الثاني والتسعون بعد المائة
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
📚 وفي المسند والسنن
🔵 عن ابن الديلمي ، قال : أتيت أبي بن كعب ، فقلت : في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء ، لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وزيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
🔴 حديث صحيح ، رواه الحاكم في صحيحه .
💥 الشرح :
📚 هذا الحديث رواه أحمد في المسند وأبو داود وابن ماجة في سننيهما
🔴 وصححه الألباني
📚 في المشكاة برقم : ٣٧ .
🔴 وكذا الإمام الوادعي يحسنه
📚 في الصحيح المسند
برقم ٣٥٠.
🔵 وقد جاء بلفظ :
" لو أن الله عذب أهل سمواته و أهل أرضه لعذبهم و هو غير ظالم لهم و لو رحمهم لكانت رحمته لهم خير من أعمالهم و لو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و لو مت على غير هذا لدخلت النار "
📚 رواه أحمد عن زيد بن ثابت .
📚 وجاء عند وأبي داود وابن ماجة وابن حبان والطبراني .
🔵 من حديث أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود
🔴 وصححه الإمام الالباني
📚 في صحيح الجامع
برقم : ٥٢٤٤
📚 وانظر السلسلة الصحيحة
برقم : ٢٤٣٩ .
🔴 ومنا سبته
🚪 لباب ما جاء في منكري القدر
☄️ دلالة الحديث وبيان الوعيد الشديد فيمن لم يؤمن بالقدر، وأن عمله حابط مما يدل على كفر من أنكر القدر وإنكاره للقدر مناف للتوحيد .
🔵 وفي حديث الباب
أن ابن الديلمي وقع في نفسه شك في مسألة القدر، فأراد أن يستوضح الأمر من أهله ويأخذ العلم من مصدره، فسأل بعض قراء الصحابة وعلمائهم وهم أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت. وأجابوه بما يثبت القضاء والقدر مستندين في ذلك إلى ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقدرين أنه لا يقبل عمل من لم يؤمن بقضاء الله وقدره، وإن حسن عمله وكثر .
💥 وفي الحديث فوائد كثيرة ومهمة منها :
⭕️ وجوب سؤال أهل العلم عما خفي حكمه لا سيما في الأمور المهمة وعند الفتن المدلهمة .
⭕️ وفيه أن الإشكال يزول بالعلم مما يدلك على أنه لابد من الرجوع إلى الراسخين في العلم .
⭕️ وفيه جواز استفتاء عدد من العلماء في المسألة الواحدة للتثبت والتوثيق وإزالة ما في النفس، حتى يطمئن إلى الحكم الشرعي دون مجاراة للهوى أوضرب للأقوال بعضها ببعض لا سيما في مسائل العقيدة .
⭕️ وفيه سعة فقه الصحابة وعلمهم رضي الله عنهم.
⭕️ وفيه كفر منكري القدر.
⭕️ وفيه أن الأعمال بالخواتيم استفدنا هذا من قوله :
" فلو مت على غير هذا لكنت من أهل النار "
⭕️ وفيه قبول العمل الصالح
إذا صحت العقيدة ومن صحتها :
الإيمان بالقضاء والقدر سواء قلتْ الأعمال الصالحة أو كثرتْ
🔴 مما يدلك على أهمية العقيدة والمبالغة في صيانتها من الخلل .
💥 ختاما لهذا الباب
✍🏻 نذكر فوائد مهمة
🔴 قالها العلامة العثيمين
📚 في شرحه القول المفيد
(ج ٢ / ٢٩٠ ــ ٢٩١ )
✒️ قال - رحمه الله - :
💥 للإيمان بالقدر فوائد عظيمة منها :
١ - أنه من تمام توحيد الربوبية.
٢ - أنه يوجب صدق الاعتماد على الله عز وجل لأنك إذا علمت أن كل شيء بقضاء الله وقدره صدق اعتمادك على الله.
٣ - أنه يوجب للقلب الطمأنينة، إذا علمت أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك; اطمأننت بما يصيبك بعد فعل الأسباب النافعة .
٤ - منع إعجاب المرء بعمله إذا عمل عملا يشكر عليه; لأن الله هو الذي من عليه وقدره له، قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}
⭕️ أي: فرح بطر وإعجاب بالنفس .
٥ - عدم حزنه على ما أصابه; لأنه من ربه، فهو صادر عن رحمة وحكمة.
٦ - أن الإنسان يفعل الأسباب; لأنه يؤمن بحكمة الله عز وجل وأنه لا يقدر الأشياء إلا مربوطة بأسبابها "أ.هــــ.
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
📚 وفي المسند والسنن
🔵 عن ابن الديلمي ، قال : أتيت أبي بن كعب ، فقلت : في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء ، لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وزيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
🔴 حديث صحيح ، رواه الحاكم في صحيحه .
💥 الشرح :
📚 هذا الحديث رواه أحمد في المسند وأبو داود وابن ماجة في سننيهما
🔴 وصححه الألباني
📚 في المشكاة برقم : ٣٧ .
🔴 وكذا الإمام الوادعي يحسنه
📚 في الصحيح المسند
برقم ٣٥٠.
🔵 وقد جاء بلفظ :
" لو أن الله عذب أهل سمواته و أهل أرضه لعذبهم و هو غير ظالم لهم و لو رحمهم لكانت رحمته لهم خير من أعمالهم و لو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و لو مت على غير هذا لدخلت النار "
📚 رواه أحمد عن زيد بن ثابت .
📚 وجاء عند وأبي داود وابن ماجة وابن حبان والطبراني .
🔵 من حديث أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود
🔴 وصححه الإمام الالباني
📚 في صحيح الجامع
برقم : ٥٢٤٤
📚 وانظر السلسلة الصحيحة
برقم : ٢٤٣٩ .
🔴 ومنا سبته
🚪 لباب ما جاء في منكري القدر
☄️ دلالة الحديث وبيان الوعيد الشديد فيمن لم يؤمن بالقدر، وأن عمله حابط مما يدل على كفر من أنكر القدر وإنكاره للقدر مناف للتوحيد .
🔵 وفي حديث الباب
أن ابن الديلمي وقع في نفسه شك في مسألة القدر، فأراد أن يستوضح الأمر من أهله ويأخذ العلم من مصدره، فسأل بعض قراء الصحابة وعلمائهم وهم أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت. وأجابوه بما يثبت القضاء والقدر مستندين في ذلك إلى ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقدرين أنه لا يقبل عمل من لم يؤمن بقضاء الله وقدره، وإن حسن عمله وكثر .
💥 وفي الحديث فوائد كثيرة ومهمة منها :
⭕️ وجوب سؤال أهل العلم عما خفي حكمه لا سيما في الأمور المهمة وعند الفتن المدلهمة .
⭕️ وفيه أن الإشكال يزول بالعلم مما يدلك على أنه لابد من الرجوع إلى الراسخين في العلم .
⭕️ وفيه جواز استفتاء عدد من العلماء في المسألة الواحدة للتثبت والتوثيق وإزالة ما في النفس، حتى يطمئن إلى الحكم الشرعي دون مجاراة للهوى أوضرب للأقوال بعضها ببعض لا سيما في مسائل العقيدة .
⭕️ وفيه سعة فقه الصحابة وعلمهم رضي الله عنهم.
⭕️ وفيه كفر منكري القدر.
⭕️ وفيه أن الأعمال بالخواتيم استفدنا هذا من قوله :
" فلو مت على غير هذا لكنت من أهل النار "
⭕️ وفيه قبول العمل الصالح
إذا صحت العقيدة ومن صحتها :
الإيمان بالقضاء والقدر سواء قلتْ الأعمال الصالحة أو كثرتْ
🔴 مما يدلك على أهمية العقيدة والمبالغة في صيانتها من الخلل .
💥 ختاما لهذا الباب
✍🏻 نذكر فوائد مهمة
🔴 قالها العلامة العثيمين
📚 في شرحه القول المفيد
(ج ٢ / ٢٩٠ ــ ٢٩١ )
✒️ قال - رحمه الله - :
💥 للإيمان بالقدر فوائد عظيمة منها :
١ - أنه من تمام توحيد الربوبية.
٢ - أنه يوجب صدق الاعتماد على الله عز وجل لأنك إذا علمت أن كل شيء بقضاء الله وقدره صدق اعتمادك على الله.
٣ - أنه يوجب للقلب الطمأنينة، إذا علمت أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك; اطمأننت بما يصيبك بعد فعل الأسباب النافعة .
٤ - منع إعجاب المرء بعمله إذا عمل عملا يشكر عليه; لأن الله هو الذي من عليه وقدره له، قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}
⭕️ أي: فرح بطر وإعجاب بالنفس .
٥ - عدم حزنه على ما أصابه; لأنه من ربه، فهو صادر عن رحمة وحكمة.
٦ - أن الإنسان يفعل الأسباب; لأنه يؤمن بحكمة الله عز وجل وأنه لا يقدر الأشياء إلا مربوطة بأسبابها "أ.هــــ.
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله