الخميس، 7 ديسمبر 2017

بيان ضلال مذهب الرافضة

*بيان ضلال مذهب الرافضة*

⬅ من هو مؤسس الرافضة ؟

الجـواب : عبدالله ابن سبأ اليهودي .
فهذا هو رئيسهم ،  وصاحب مَذهبهم ،  فدينهم من عند اليهود ، ليس من عند أهل الإسلام

ولا يصح عن النَّبِي صَلَّى الله عليه وسلم حديثٌ في تسمية الرافضة  بهذا الإسم وذَمِّهم ؟
وإنما هذه التسمية سماهم بها زيد ابن علي حينَ قالو إذن نرفضُك ، قَال إذن أنتم الرافضة حيثُ ذهبوا لمبايعته .
فسألوه عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
فقال وزيرا جدي ، قالوا إذن نرفضُك قال اذهبوا فأنتم الرافضة . 
⬅والرافضة مذهبٌ اجتمعَ فِيهِ مساوئ المذاهب فإن شئت أن تقول خوارج خوارج .
فهم يرون الخروج على الحكام .
حتى قال : مجد الدين المؤيدِ :
ياسائلي عني وعن مذهبي  اسمع كلامًا كله فصلُ جدي نبيٌ وإمامي أبي **وديني التوحيد والعدلُ . 
فهم معتزلة بشهادتهم ، على أنفسهم والمعتزلة يرون الخروج على الحكام ، بدعوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهم خوارج مع الحكام.
⬅ ومعتزلة في الصفات ، بل أوائلهم مُشبهة.
⬅ وأصحابٌ رأيٍ وعقلٍ يقدمونه على النصوص الشرعية والأدلة القرانية ،  وعلى السنة النبوية.
⬅  وهم قرآنيون إذ ينكرون حُجية السنة.
⬅ وهم غٌلاة في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
⬅ وجُفاة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
⬅ ففيهم حثالة المذاهب الردية  ،  وهم قدَرية في باب القدر يُنفونَ القدر ، ويزعمون أن الإنسان إذا قُتِل خُرمَ أجله ⬅ وينفون عذاب القبر ،  والحوض.
والصراط.
والميزان.
وينكرون رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
ويزعمون أن القرآن مخلوق. ⬅ وكم تعدد من مخازيهم ،التي تدلُ على أنهم ليسوا من الإسلام في حسبٍ ،  ولا نسب ولا يربطهم بهِ سبب ، فالإسلام قائمٌ على الإيمان بالله عزوجل وهم لا يؤمنون بالله كما شرع الله وقائمٌ على البراءة من الشرك ، وهم واقعون في الشرك ، والغُلو ، وقائمٌ على تعظيم ، وتوقير النبي صَلَّى الله عليه وسلم كما شرع الله وهم لا يفعلون ذلك بل يُصرحون بقولهم :
عَلِي خَيَّرُ البَشَر * مِنْ أَبَى  فَقَدْ كَفَرَ.
⬅ فمن أي وجهٍ يُقال بأنهم من أهل  الإسلام ؟
وكان الإمام أحمد يرى  أن من صَلَّى خلفهم يُعيد الصلاة فصلاتهُ باطلة وهذا هو المذهب الصحيح الذي عليه جماهير العلماء ، قديمًا وحديثًا ،  يُحرِّفون القرآن لفظًا ومعنى ، بل غُلاتهم يُصرحون بأنه ناقص .
كما ألَّف بعضهم كتابًا في ذلك مع أن إجماع الأمة أن القرآن محفوظ لقول الله عزوجل  :
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
⬅ فمثل هذا المذهب لا يرفع الله عزوجل لَهُ راية ، ولا يحقق لَهُ غاية ، بل يجعلهُ سبحانه وتعالى لمن بعدهُ آية  .
🛑 ولا  أفضل ولا أحسن ، ولا أسلم ، من طريق أهل السنة والجماعة  في باب التوحيد ، والعقيدة ، وفِي باب الصحابة ، وفِي باب القدر وفِي باب الإيمان باليوم الآخر ، وفِي باب الأخلاق ، وفِي باب العلم ، وفِي كل أبواب الدين لا أحسن منهم ولا أفضل منهم ، ولا أصوب على الخير منهم ، فهم الطائفة المنصورة الفرقة الناجية ، التي قال عنها النبي صَلى الله عليه وسلم :
لَا تُزَالُ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحقِ ظَاهِرِيْن لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ. "
وسبب ظهور هذه الطائفة العلم والعمل :
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا }
والحمد لله.
أُلقِيَت في مدينة الغيضة محافظة المهرة.

١٤ ربيع أول ١٤٣٩ هــــ

       *لأبي محمد عبد الحميد الزُعكري حفظه الله*