الدرس الثامن والخمسون
📚 من دروس المبادئ المفيدة
في التوحيد والفقه والعقيدة
للعلامة المحدث والناصح الأمين
يحيى بن علي الحجوري حفظه الله .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .
✒ قال المؤلف - حفظه الله -
٦٧ ـــ كل صلاة يؤذن لها في وقتها .
🔵 والدليل حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -
أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :
(( فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم )).
📚 متفق عليه.
٦٨ ـــ من سمع النداء يقول مثل ما قال المؤذن،
🔵 والدليل حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه –
أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :
(( إذا سمعتم النداء ، فقولوا مثل ما يقول المؤذن )).
📚 متفق عليه.
💥 تعليق :
☄ كل صلاة يؤذن لها في وقتها
🔵 قال الله تعالى :
{ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا }
النساء : ١٠٣ .
🔵 وقال تعالى :
{ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
الإسراء : ٧٨ .
🔵 وفي حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.
⭕ الحث على الأذان وصلاة الجماعة عند دخول وقت الصلاة .
🔴 ومن سمع النداء فليقل مثل ما يقول المؤذن
☄ وقد اتفق أهل العلم على إجابة المؤذن للصلاة
🔴 واختلفوا في كيفية الإجابة على تأويل حديث أبي سعيد الخدري الذي أورده المؤلف .
✒ فقال بعضهم :
ينبغى لمن يسمع الأذان أن يقول مثلما يقول المؤذن حتى يفرغ من أذانه كله .
وإلى هذا ذهب الشافعى رحمه الله .
✒ وقال آخرون :
إنما يقول مثلما يقول المؤذن فى التكبير والشهادتين ، ويقول فى موضع قوله : حى على الصلاة ، حى على الفلاح : لا حول ولا قوة إلا بالله .
🔵 على ما جاء فى حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
📚 في صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي .
قالوا : وهو مفسر لحديث أبى سعيد ، وهذا قول مالك ، والكوفيين .
⭕ قلت :
وهو الصواب والله تعالى أعلم .
✒ قال المهلب :
📚 كما في شرح ابن بطال لصحيح البخاري
( ج ٢ / ٢٤٠ )
" ما بعد الشهادتين إنما هو إعلام للناس ودعاء لهم إلى الصلاة ، فإذا كان سرا لم يكن له معنى ؛ لأنه لا يسمع به أحد فيكون له فضل الدعوة إلى الصلاة ، والسامع إنما يقول ذلك على وجه الذكر لا على وجه دعاء الناس إلى الصلاة ، فينبغى أن يجعل مكان ذلك : لا حول ولا قوة إلا بالله ، كما روى معاوية فهى مفتاح من مفاتيح الجنة "أ.هــــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله