الخميس، 11 يناير 2018

الدرس الثامن والخمسون

الدرس الثامن والخمسون

📚 من دروس المبادئ المفيدة
في التوحيد والفقه والعقيدة

للعلامة المحدث والناصح الأمين

يحيى بن علي الحجوري حفظه الله .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

✒ قال المؤلف - حفظه الله -

٦٧ ـــ كل صلاة يؤذن لها في وقتها .

🔵 والدليل حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -
أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :
(( فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم )).
📚 متفق عليه.

٦٨ ـــ من سمع النداء يقول مثل ما قال المؤذن،

🔵 والدليل حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه –
أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :
(( إذا سمعتم النداء ، فقولوا مثل ما يقول المؤذن )).
📚 متفق عليه.

💥 تعليق :

☄ كل صلاة يؤذن لها في وقتها

🔵 قال الله تعالى :
{ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا }
النساء : ١٠٣ .

🔵 وقال تعالى :
{ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
الإسراء : ٧٨ .

🔵 وفي حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.

⭕ الحث على الأذان وصلاة الجماعة عند دخول وقت الصلاة .

🔴 ومن سمع النداء فليقل مثل ما يقول المؤذن

☄ وقد اتفق أهل العلم على إجابة المؤذن للصلاة

🔴 واختلفوا في كيفية الإجابة على تأويل حديث أبي سعيد الخدري الذي أورده المؤلف .

✒ فقال بعضهم :
ينبغى لمن يسمع الأذان أن يقول مثلما يقول المؤذن حتى يفرغ من أذانه كله .
وإلى هذا ذهب الشافعى رحمه الله .

✒ وقال آخرون :
إنما يقول مثلما يقول المؤذن فى التكبير والشهادتين ، ويقول فى موضع قوله : حى على الصلاة ، حى على الفلاح : لا حول ولا قوة إلا بالله .

🔵 على ما جاء فى حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
📚 في صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي .
قالوا : وهو مفسر لحديث أبى سعيد ، وهذا قول مالك ، والكوفيين .

⭕ قلت :
وهو الصواب والله تعالى أعلم .

✒ قال المهلب :
📚 كما في شرح ابن بطال لصحيح البخاري
( ج ٢ / ٢٤٠ )
" ما بعد الشهادتين إنما هو إعلام للناس ودعاء لهم إلى الصلاة ، فإذا كان سرا لم يكن له معنى ؛ لأنه لا يسمع به أحد فيكون له فضل الدعوة إلى الصلاة ، والسامع إنما يقول ذلك على وجه الذكر لا على وجه دعاء الناس إلى الصلاة ، فينبغى أن يجعل مكان ذلك : لا حول ولا قوة إلا بالله ، كما روى معاوية فهى مفتاح من مفاتيح الجنة "أ.هــــ

🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله