الدرس الحادي والستون
من مذاكرتنا للدروس المهمة لعامة الأمة
🔴 للإمام المجدد
عبد العزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله -.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
✒ قال المؤلف - رحمه الله -
✍🏻 الدرس الخامس عشر:
💥 التحلي بالأخلاق المشروعة لكل مسلم .
" التحلي بالأخلاق المشروعة لكل مسلم، ومنها:
الصدق، والأمانة، والعفاف، والحياء، والشجاعة، والكرم، والوفاء، والنزاهة عن كل ما حرم الله، وحسن الجوار، ومساعدة ذوي الحاجة حسب الطاقة، وغير ذلك من الأخلاق التي دل الكتاب أو السنة على شرعيتها"أ.هـــ
💥 التعليق :
سبق أن تكلمنا بكلام يسير عن الأخلاقة السامية والعظيمة التي ذكرها المؤلف
✍🏻 وسنتحدث عن ختام ما ذكره المؤلف رحمه الله في هذا الدرس .
🎙 فنقول :
💥 ختم المؤلف رحمه الله هذه الفقرات بقوله :
" ومساعدة ذوي الحاجة حسب الطاقة، وغير ذلك من الأخلاق التي دل الكتاب أو السنة على شرعيتها "أ.هـــــ
🔴 ومساعدة ذوي الحاجات مما رغب بها الشرع الحكيم
وهي من أفضل القربات وأجل الطاعات .
وأهم أسباب الألفة والمحبة بين الناس.
✍🏻 ويذكر أهل العلم في هذا
☄ أن معاونة الأصدقاء والمستحقين تكون في مشاركتهم في الأموال والأقوات وأن يجعل صاحب المال يده وأيدهم في ماله سواء .
💥 وهذا الخير العظيم له فضائل عظيمة وعديدة قد جاء ذكرها في أحاديث عدة.
🔵 فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » ... الحديث
📚 رواه مسلم .
🔵 وفي حديث ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة »
📚 متفق عليه .
🔵 وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ــ وشبك بين أصابعه »
📚 رواه البخاري ومسلم واللفظ له .
🔵 وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« الساعي على الأرملة والمسكين كالساعي في سبيل الله » وأحسبه قال: «كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر» .
📚 متفق عليه .
🔵 وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما »
📚 رواه البخاري وأبو داود والترمذي
🔵 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة »
📚 رواه البخاري ومسلم
✒ قال عطاء بن أبي رباح :
« تفقدوا إخوانكم بعد ثلاث فإن كانوا مرضى فعودوهم أو مشاغيل فأعينوهم أو كانوا نسوا فذكروهم »
🔴 كل هذه الأحاديث تفيد فضل المواساة والسير في حاجة الآخرين والتعاون معهم .
☄ وتفيد أن الجزاء من جنس العمل .
☄ وتفيد أيضا أن المستفيد من هذا كله هو الساعي والمتعاون فإنه ينال بسعيه وتعاونه خيري الدنيا والآخرة.
✒ قال ابن القيم
📚 في كتابه الفوائد
" فصلٌ : *المواساة للمؤمن أنواع*
☄ مواساة بالمال
☄ ومواساة بالجاه
☄ ومواساة بالبدن والخدمة
☄ ومواساة بالنصيحة والإرشاد
☄ ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم
☄ ومواساة بالتوجع لهم على قدر الإيمان تكون هذه المواساة فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة وكلما قوي قويت وكان رسول الله أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له ودخلوا على بشر الحافي في يوم شديد البرد وقد تجرد وهو ينتفض فقالوا ما هذا يا أبا نصر فقال ذكرت الفقراء وبردهم وليس لي ما أواسيهم به فأحببت أن أواسيهم في بردهم "أ.هــــ
💥 فلنتعاون على البر والتقوى ولنسعى قدر استطاعتنا لنفع الآجرين بما تجود به أنفاسنا .
✍🏻 ولله در من قال :
☄ الناس للناس من بدو ومن حضر ... بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله
•---------------------•
📚 الدروس العلمية
💐💐💐