الدرس الثاني والسبعون
من مذاكرتنا للدروس المهمة لعامة الأمة
🔴 للإمام المجدد
عبد العزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله -.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
✒ قال المؤلف - رحمه الله -
✍🏻 الدرس السادس عشر: التأدب بالآداب الإسلامية
🔴 التأدب بالآداب الإسلامية، ومنها: السلام، والبشاشة، والأكل باليمين والشرب بها، والتسمية عند الابتداء، والحمد عند الفراغ، والحمد بعد العطاس، وتشميت العاطس إذا حمد الله، وعيادة المريض، واتباع الجنائز للصلاة والدفن، والآداب الشرعية عند دخول المسجد، أو المنزل والخروج منهما، وعند السفر، ومع الوالدين، والأقارب والجيران، والكبار والصغار والتهنئة بالمولود، والتبريك بالزواج، والتعزية في المصاب، وغير ذلك من الآداب الإسلامية في اللبس والخلع والانتعال.
💥 التعليق :
🔴 ومن الآداب التي ذكرها المؤلف الآداب الشرعية في حقوق الكبار والصغار .
وللناس مشاعر وأحاسيس تحتاج منا إلى مراعاة .
☄ ومراعاتها أمر مطلوب شرعا بين المسلمين .
🔴 فللكبير حق يراعى به المشاعر والأحاسيس ويحترم ويجل ويوقر ويقدر ويكرم ويقدم ويعطى له حقه بمضمون الشرع وتقضى حوائجه .
لا سيما إن كان مسنا ويدخل السرور على قلبه وكل كبير يعامل بقدر ما يحتاجه من المعروف .
🔴 والكبار يتفاوتون فكبير في السن وكبير في العلم والدين وهذا يزاد في احترامه تعظيما للعلم .
وكبير في الأبوة كالوالدين وآبائهم وكبير في القرابة كالأعمام والأخوال
وغيرهم من الأقارب والأباعد .
🔴 وللصغير حق يراعى به المشاعر والاحاسيس فيكرم ويرحم ويُعطف عليه ويعطى الكلام الطيب ويشجع على فعل الخير ويحاور ليعطى الثقة في النفس ويركن عليه فيما يحسنه .
☄ ولا يكثر عليه اللوم والعتاب ولا يحقر ولا يسخر منه .
☄ ويؤدب عند حاجة التأديب إذا أخطأ بقدر ما يقوم به المقصود في تأديبه .
☄ ولا يُكْثَرْ من تدليله وأنما وسطا بين ذلك قواما في تربيته .
💥 والأدلة كثيرة فيما جاء به الإسلام وحث على احترام الكبير والرحمة بالصغير .
🔵 فعن أبي هريرة ـــ رضي الله عنه ـــ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا، فليس منا".
📚 رواه البخاري في الأدب المفرد
🔴 وصححه الألباني
📚 في صحيح الأدب المفرد
برقم : ٣٥٣ .
🔵 وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي أمامة
📚 رواه البخاري في الأدب المفرد والترمذي وأبو داود
🔴 وصححه الألباني
📚 في صحيح الجامع
برقم : ٥٤٤٤ .
📚 وصحيح الترغيب
برقم : ١٠٠ .
🔵 وفي حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا :
" ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ".
📚 رواه البخاري في الأدب المفرد
🔴 وصححه الألباني
📚 في صحيح الجامع
برقم : ٥٤٤٥.
📚 وفي الصحيحة
برقم : ٢١٩٦.
🔵 وفي حديث أبي أمامة
" ويجل كبيرنا "
🔵 وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط "
📚 رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والبيهقي
🔴 وحسنه الألباني
📚 في المشكاة
برقم : ٤٩٧٢ .
🔴 وصحيح الجامع
برقم : ٢١٩٩.
📚 وصحيح الترغيب
برقم : ٩٨ .
💥 وبهذا يعلم مدى اهتمام الإسلام بالأخلاق العالية والراقية في كثير من الحقوق ومن تلك الحقوق حق الكبير والصغير .
🔴 نكتفي بما قد ذكرنا ولبقية الفقرات تتمة إن شاء الله .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله
•---------------------•
📚 الدروس العلمية
💐💐💐