أولاً : المقدمة
الطب النبوي هو كل ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأدوية والطرق العلاجية ، وسنتحدث في هذا العدد عن الطب النبوي باعتبار النسبة والمصدر
🌡ثانياً : أقسام الطب النبوي :
وتقسيم الطب النبوي يكثر باعتبار كثرة اعتباراته ولكننا هنا نتحدث عن التقسيم باعتبار النسبة والمصدر فقط فأقول : هو على ثلاثة أقسام :
1⃣ـ طب عام :
وهو الطب المشترك بين الحضارات أو المدارس السابقة واللاحقة فلاينسب لجهة معينة إذا اتحدت أصول وقواعد التطبب به وهذا قليل في الطب النبوي وسيأتي بيان سبب الحكم عليه بالقليل في القسم الثالث
ـ وهذا القسم كل ينسبه للجهة التي تلقاه منها مع عدم نفيه عن الجهة الأخرى
2⃣ـ طب خاص :
وهو ماورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم ولم يسبقه غيره من جميع مدارس الطب كأبوال الابل مثلا وعلاج عرق النسا بألية الشاه الأعرابية وعلاج القروح والجروح بالريق مع التراب وغير ذلك
ـ وهذا القسم لا ينسب إلا لـ الطب النبوي وهو المصدر الوحيد له
3⃣ـ طب عام مخصوص :
وهو الطب المشترك في الحضارات السابقة بَيْدَ أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره لنا مقيد بـ : [ طريقة مخصوصة أو علة مخصوصة أو ارتباط مخصوص أو نتيجة مخصوصة ] وهذا القسم يدخل فيه الحجامة والقسط والحبة السوداء والعسل لعلاج وو الخ
توضيح :
1ـ الحجامة :
طب عام خصصه الطب النبوي بـ (1) اجتماع الشرط مع الشفط (2) ضبط التاريخ (3) قسمها لعلاجية ووقائية (4) قسمها لانعكاسية وتعبيرية (5) جعلها مواقع ثابتة ومواقع حسب الحاجة
2ـ العسل :
طب عام وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لعلاج الاسهال مع أن الأطباء أنكروا عليه ذلك ؛ معللين أن العسل يزيد في الاسهال ثم اكتشف أن العسل يزيد الاسهال لأنه يصارع سببه ويطرده من الأعماق
3ـ القسط :
طب عام خصصه النبي صلى الله عليه وسلم للعذرة سعوطا ولذات الجنب لدودا ولمح لطرق التداوي به وأنها سبعة طرق
ـ إلى غير ذلك كالأعشاب التي وصفها أنها شفاء من كل داء وهذا وصف خاص بطبه عليه الصلاة والسلام
ـ وهذا القسم الثالث ينسب القدر المشترك منه حسب ماذكرناه في القسم الأول وأما عن الاستخدام حسب القيود الخاصة فإنه طب نبوي خاص بلا منازعة
كتبه أخوكم
أبو العباس أنور الرفاعي
17 ـ 4 ـ 1438 هـ