السبت، 4 مارس 2017

الدرس الرابع والثمانون من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

الدرس  الرابع والثمانون
من الدروس المتعلقة
 📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒️ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فقد كان درسنا السابق متعلق  بسورة الأنعام وعُلم أنها سورة  مكية  وآياتها مائة وخمس وستون آيات

🔴 وذكر الإمام الوادعي لآيتين منها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين}
الآية( ٥٢)
 
🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر  مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى
{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}
الآية ( ١٢١ ).
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام أبي داود إلى
🔵 ابن عباس في
🔵 قول الله تعالى  {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم}
قال: يقولون ما ذبح الله فلا تأكلوه فأنزل الله {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه}»
⭕️ قلت :
🔴والحديث صححه الألباني في
📚 سنن أبي داود برقم( ٢٨١٨) .
✒️وقال المؤلف رحمه الله
🔴 الحديث رجاله رجال الصحيح
✒️ وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره
« وهذا إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه رقم (٣١٧٣)
📚 وابن جرير  وأخرجه الحاكم
وقال في كلا الموضوعين صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي.
🔴 قال المؤلف
وأقول الحديث من رواية سماك عن عكرمة ورواية سماك عن عكرمة مضطربة فالحديث ضعيف.
✒️قال أبو عبدالله غفر الله له
🔴 وقد جاء من حديث
🔵 ابن عباس رضي الله عنهما
🔵 في قول الله عز وجل:
 (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) قال خاصمهم المشركون فقالوا ما ذبح الله فلا تأكلوه وما ذبحتم أنتم أكلتموه »
📚 رواه النسائي برقم ( ٤٤٣٧ )
🔴 وصححه الألباني

✒️ قال الإمام السعدي رحمه الله
📚 في تفسره عند تأويله للآية
⭕️ « ويدخل تحت هذا المنهي عنه، ما ذكر عليه اسم غير الله كالذي يذبح للأصنام، وآلهتهم، فإن هذا مما أهل لغير الله به، المحرم بالنص عليه خصوصا.
⭕️ ويدخل في ذلك، متروك التسمية، مما ذبح لله، كالضحايا، والهدايا، أو للحم والأكل، إذا كان الذابح متعمدا ترك التسمية، عند كثير من العلماء.
ويخرج من هذا العموم، الناسي بالنصوص الأخر، الدالة على رفع الحرج عنه، ويدخل في هذه الآية، ما مات بغير ذكاة من الميتات، فإنها مما لم يذكر اسم الله عليه ، ونص الله عليها بخصوصها، في قوله: {حرمت عليكم الميتة} ولعلها سبب نزول الآية .
🔵 لقوله {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم}
بغير علم.
فإن المشركين -حين سمعوا تحريم الله ورسوله الميتة، وتحليله للمذكاة، وكانوا يستحلون أكل الميتة- قالوا -معاندة لله ورسوله، ومجادلة بغير حجة ولا برهان- أتأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل الله؟ يعنون بذلك: الميتة.
وهذا رأي فاسد، لا يستند على حجة ولا دليل بل يستند إلى آرائهم الفاسدة التي لو كان الحق تبعا لها لفسدت السماوات والأرض، ومن فيهن.
فتبا لمن قدم هذه العقول على شرع الله وأحكامه، الموافقة للمصالح العامة والمنافع الخاصة. ولا يستغرب هذا منهم، فإن هذه الآراء وأشباهها، صادرة عن وحي أوليائهم من الشياطين، الذين يريدون أن يضلوا الخلق عن دينهم، ويدعوهم ليكونوا من أصحاب السعير.
{وإن أطعتموهم}
في شركهم وتحليلهم الحرام، وتحريمهم الحلال {إنكم لمشركون}
لأنكم اتخذتموهم أولياء من دون الله، ووافقتموهم على ما به فارقوا المسلمين، فلذلك كان طريقكم، طريقهم.
ودلت هذه الآية الكريمة على أن ما يقع في القلوب من الإلهامات والكشوف، التي يكثر وقوعها عند الصوفية ونحوهم، لا تدل -بمجردها على أنها حق، ولا تصدق حتى تعرض على كتاب الله وسنة رسوله »أ.هـ
🔴 تنبيه 🔴
⭕️ قلت : ويدخل في هذا أيضا اللحوم المستوردة  التي لم يذكر عليها اسم الله بل لربما هتف عليها باسم المسيح والكاثوليك .
ومنها من هي مصعوقة بالكهرباء دون أن تذكى فتكون في حكم الميت
كالدجاج الفرنسي والبرازيلي وما أشبه ذلك مما هو مستورد من بلاد الكفار وتعمية على عقول المسلمين يكتبون عليها حلال ومذبوح على الطريقة الإسلامية والعجيب أن هذه الكلمة تنفق عند جماهير المسلمين ولا يعلمون أن ذبيحة الكافر أولاً لا تجوز وثانيا: أنه اكتشف أن هذه اللحوم تصعق بالكهرباء ولا تذكى
فلينتبه لهذا
وفقكم الله
⭕️ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.