السبت، 4 مارس 2017

الدرس الخامس والثمانون من الدروس المتعلقة بـ (الصحيح المسند من أسباب النزول) للإمام الوادعي رحمه الله

 الدرس الخامس والثمانون
📚 من الدروس المتعلقة
بـ (الصحيح المسند من أسباب النزول)
 للإمام الوادعي رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
🔴 فقد كان درسنا السابق متعلق بسورة الأنعام وعُلم أنها سورة مكية وآياتها مائة وخمس وستون آية
☄️ وذكر الإمام الوادعي لآيتين منها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى
{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}
الآية ( ١٢١ ).
🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سورة الأعراف.
⭕️ فنقول: سورة الأعراف سورة مكية وآياتها مئتان وست آيات
✒️ قال ابن الجوزي
📚 كما في
كتابه زاد المسير
«(فصل في نزولها:) روى العوفي، وابن أبي طلحة، وأبو صالح عن ابن عباس، أن سورة (الأعراف) من المكي، وهذا قول الحسن، ومجاهد، وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد، وقتادة. وروي عن ابن عباس، وقتادة أنها مكية، إلا خمس آيات أولها قوله تعالى: {وسئلهم عن القرية}.
وقال مقاتل: كلها مكية، إلا قوله:
{وسئلهم عن القرية} إلى قوله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} فإنهن مدنيات» أ. هـ
⭕️ قلت:
يعني من الآية (١٦٣ إلى ١٧٢)
✒️ وقال القرطبي
«وهي مكية، إلا ثمان آيات - وذكر ماتقدم - إلى أن قال:
وروى النسائي
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف، فرقها في ركعتين» أ. هـ
✒️ قال الشوكاني
«وقد أخرج ابن الضريس، والنحاس في ناسخه، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل من طرق
عن ابن عباس، قال: سورة الأعراف نزلت بمكة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله» أ. هـ
🔴 وذكر الإمام الوادعي رحمه الله لآيتين منها سبب نزول نأخذ من ذلك .
🔵 قول الله تعالى
{يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}
الآية (٣١)
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام مسلم
🔵 إلى ابن عباس قال:
 «كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرني تطوافا تجعله على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحله.
☄️ فنزلت هذه الآية
 {خذوا زينتكم عند كل مسجد}
✒️ قال المؤلف رحمه الله
🔴 الحديث عزاه الحافظ ابن كثير إلى
📚 النسائي وابن جرير وهو في تفسير ابن جرير (ج٨ / ١٦٠)
📚 وأخرجه الواحدي في أسباب النزول.
📚 وأخرجه الحاكم
من طريق شعبة به
🔵 وفيه نزلت هذه الآية.
{قل من حرم زينة الله}
ثم قال الحاكم
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي فلعل الآيتين نزلتا معا لهذا السبب والله أعلم.
⭕️ قلت:
🔵  وتتمة الآية
{قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون}
الآية (٣٢)
من سورة الأعراف
🔴 وكلا الآيتين تردان على عموم لفضهما لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
🔴 ففي الأولى يدخل التزين المباح للذهاب إلى المسجد ليكون المصلي في أحسن هيئة.
⭕️ وفي الآية الثانية عموم الزينة المباحة شرعا ويخرج منها ماخصه الدليل بالمنع كالمعصفر ولباس الشهرة وماكان فيه تشبه بأعداء الإسلام.
🔴 نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.