الدرس الخامس والتسعون من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
الدرس الخامس والتسعون
من الدروس المتعلقة
📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
✒️ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
⭕️ فلا نزال في سورة الأنفال السورة المدنية بإجماع وآياتها خمس وسبعون آية
🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى:
{ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم } الآية ( ٦٧ )
🔴 في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول
🔵 قول الله تعالى:
{ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم * فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم } الآيتان( ٦٨ - ٦٩ )
🔴 ساق الإمام الوادعي رحمه الله
📚 سند الإمام الطيالسي
🔵 إلى أبي هريرة قال: لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن الغنيمة لا تحل لأحد سود الرءوس غيركم" وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه إذا غنموا غنيمة جمعوها ونزلت نار فأكلتها فأنزل الله هذه الآية: {لولا كتاب من الله سبق} إلى آخر الآيتين "
📚 الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن الجارود وأحمد، والنسائي وغيرهم .
⭕️ قلت :
📚 وفي الصحيحين من حديث جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
« وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي »
📚 وهذا لفظ مسلم.
✒️ قال المؤلف رحمه الله
📚 وأخرج الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي (ج٣٣٠/٢)
📚 وابن راهويه كما في المطالب (ج١٥٠/٤)
🔵 عن خيثمة قال: كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في نفر فذكروا عليا فشتموه فقال سعد: مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنا أصبنا ذنبا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنزل الله عز وجل: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} فأرجو أن تكون رحمة من عند الله سبقت لنا " فقال بعضهم : فوالله إنه كان يبغضك ويسمسك الأخنس فضحك سعد حتى استعلاه الضحك ثم قال : أليس قد يجد المرء على أخيه في الأمر يكون بينه وبينه ثم لايبلغ ذلك أمانته وذكر كلمة أخرى "
📚 والحديث أخرجه أيضا ابن أبي حاتم (ج٢٠/٤)
🔴 وقد تقدم في حديث عبد الله بن عمر
" أن عمر وافق القرآن في شأن أسارى بدر "
💥 فائدة
✒️ قال الإمام اسعدي رحمه الله
📚 في تفسيره
عند تأوله
🔵 لقول الله تعالى :
{ لولا كتاب من الله سبق } به القضاء والقدر، أنه قد أحل لكم الغنائم، وأن الله رفع عنكم - أيها الأمة - العذاب { لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا } وهذا من لطفه تعالى بهذه الأمة، أن أحل لها الغنائم ولم يحلها لأمة قبلها.
{ واتقوا الله } في جميع أموركم ولازموها، شكرا لنعم الله عليكم،. { إن الله غفور } يغفر لمن تاب إليه جميع الذنوب،.ويغفر لمن لم يشرك به شيئا جميع المعاصي " أ.هـــ
⭕️ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.