السبت، 4 مارس 2017

الدرس السادس والتسعون من الدروس المتعلقة بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله

 الدرس  السادس والتسعون
من الدروس المتعلقة
 📚 بـ(الصحيح المسند من أسباب النزول)للإمام الوادعي رحمه الله
 ✒️ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
⭕️ فلا نزال في سورة الأنفال السورة  المدنية بإجماع وآياتها خمس وسبعون آية

🔴 وذكر الإمام الوادعي لبعض آياتها سبب نزول تذاكرنا من ذلك
🔵 قول الله تعالى:
{ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم * فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم } الآيتان( ٦٨ - ٦٩ )
🔴  في يومنا هذا نتذاكر معكم مايتيسر مذاكرته حول سبب نزول
🔵  قول الله تعالى:
{والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم }
الآية ٧٥.
✒️ قال  الإمام الوادعي رحمه الله
🔴 قال الطيالسي
 ( ج١٩/٢)
⭕️ حدثنا سليمان عن سماك عن عكرمة
🔵 عن ابن عباس قال
" آخى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب "
✒️ قال المؤلف رحمه الله
🔴 الحديث
📚 رواه الطبراني وقال الهيثمي في
📚 مجمع الزوائد (ج٢٨/٧)
ورجاله رجال الصحيح
📚  ورواه ابن أبي حاتم (ج٢٥/٤)
📚 ورواه الحاكم من
 🔵 حديث الزبير بن العوام
🔴 وقال صحيح الإسناد .
 وأقره الذهبي
📚 وأخرجه ابن أبي حاتم من حديث الزبير بن العوام (ج٢٤/٤)
 وأخرجه ابن جرير(ج٥٨/١٠ )
🔵 من حديث ابن الزبير
⭕️ وفيه عيسى بن الحارث لم أجد ترجمته في تهذيب التهذيب ولا تعجيل المنفعة ولا الميزان واللسان لكن في
 📚 الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٢٧٤/٢)
عيسى بن الحارث روى عن ... روى عنه أبو شيبة جد ابن أبي شيبة، أنا عبد الرحمن
🔴 قال: سألت عنه أبا زرعة فقال لا بأس به. فلا أدري أهو هو أم لا.
 📚 وهو عند ابن جرير فنزلت {وأولوا الأرحام}
📚 وعند الحاكم فينا نزلت هذه الآية.
💥 فائدة
✒️ قال المؤلف في
 📚 الحاشية صــ ١١٩
🔴  في تعليقه على سند الطيالسي المتقدم
⭕️ رواية سماك عن عكرمة مضطربة ولكن الحديث يشهد له حديث الزبير ويرتقي به إلى الصحة والله أعلم. "أ.هــ
✒️قال الإمام السعدي
📚 في تفسيره
" الآيات السابقات في ذكر عقد الموالاة بين المؤمنين من المهاجرين والأنصار.
وهذه الآيات في بيان مدحهم وثوابهم، فقال: { والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك } أي: المؤمنون من المهاجرين والأنصار
 { هم المؤمنون حقا } لأنهم صدقوا إيمانهم بما قاموا به من الهجرة والنصرة والموالاة بعضهم لبعض، وجهادهم لأعدائهم من الكفار والمنافقين.
{ لهم مغفرة } من الله تمحى بها سيئاتهم، وتضمحل بها زلاتهم، { و } لهم { رزق كريم } أي: خير كثير من الرب الكريم في جنات النعيم.
وربما حصل لهم من الثواب المعجل ما تقر به أعينهم، وتطمئن به قلوبهم ، وكذلك من جاء بعد هؤلاء المهاجرين والأنصار، ممن اتبعهم بإحسان فآمن وهاجر وجاهد في سبيل الله. { فأولئك منكم } لهم ما لكم وعليهم ما عليكم ، فهذه الموالاة الإيمانية - وقد كانت في أول الإسلام - لها وقع كبير وشأن عظيم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار أخوة خاصة، غير الأخوة الإيمانية العامة، وحتى كانوا يتوارثون بها، فأنزل الله { وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله } فلا يرثه إلا أقاربه من العصبات وأصحاب الفروض،فإن لم يكونوا، فأقرب قراباته من ذوي الأرحام، كما دل عليه عموم هذه الآية الكريمة،وقوله: { في كتاب الله } أي: في حكمه وشرعه { إن الله بكل شيء عليم } ومنه ما يعلمه من أحوالكم التي يجري من شرائعه الدينية عليكم ما يناسبها "أ.هـــ

⭕️ نكتفي بهذا القدر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله.