الدرس التاسع والثمانون بعد المائة
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
🚪 باب ما جاء في منكري القدر
🔵 وقال ابن عمر :
والذي نفس ابن عمر بيده، لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه، حتى يؤمن بالقدر. ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم :
« الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ».
📚 رواه مسلم.
🔵 وعن عبادة بن الصامت: أنه قال لابنه: يا بني، إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة».
يا بني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من مات على غير هذا فليس مني».
📚 وفي رواية لأحمد:
«إن أول ما خلق الله تعالى القلم، فقال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة».
🔵 وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحرقه الله بالنار».
📚 وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي
🔵 قال : أتيت أبي بن كعب ، فقلت : في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء ، لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وزيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
🔴 حديث صحيح
📚 رواه الحاكم في صحيحه .
💥 وفيه مسائل :
☄️ الأولى : بيان فرض الإيمان بالقدر .
☄️ الثانية : بيان كيفية الإيمان به .
☄️ الثالثة : إحباط عمل من لم يؤمن به .
☄️ الرابعة : الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به .
☄️ الخامسة : ذكر أول ما خلق الله .
☄️ السادسة : أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة .
☄️ السابعة : براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به .
☄️ الثامنة : عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء .
☄️ التاسعة : أن العلماء أجابوه بما يزيل شبهته ، وذلك أنه م نسبوا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط .
💥 الشرح :
هذا الباب مهم جدا وهو من أعظم الأبواب في هذا الكتاب ومتعلق ببيان الإيمان بالقدر خيره وشره والرد على منكري القدر .
💥 والقدر قال أهل العلم :
هو سر الله في خلقه ..
🔴 ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد أن الإيمان بالقدر من واجبات التوحيد وإنكاره ينافي أصل التوحيد
✒️ قال العلامة الفوزان
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج ٢ / ٢٤٨)
" هذا الباب عقده الشيخ رحمه الله ليبين أن الإيمان بالقدر من الإيمان بربوية الله، وأن من أنكر القدر فقد أشرك في توحيد الربوبية، فالإيمان بالقدر من الإيمان بالربوبية، فالذي لا يؤمن به فإنه لا يؤمن بربوبية الله سبحانه وتعالى، لأنه جحد قدره وعلمه وأنكر أن يكون ما يجري في هذا الكون بتقدير الله ومشيئته، ووصف الله تعالى بالجهل وبالعجز، إلى غير ذلك "أ.هـــــ
🔴 ومناسبة هذا الباب للباب السابق أن إنكار القدر سوء ظن بالله سبحانه وتعالى .
☄️ ومن تأمل ماذكره المؤلف من كلام ابن القيم رحمه الله في الباب السابق علم دقة المناسبة بين البابين .
✒️ وقول المؤلف رحمه الله
🚪 باب ماجاء في منكري القدر :
⭕️ أي ماجاء من الأدلة في بيان الإيمان بالقدر والرد على من ينكر ذلك .
🔴 وذكر رحمه الله على سبيل المثال لا الحصر أربعة أحاديث نناقش مناسباتها للباب وذكر بعض فوائدها في دروس قادمة إن شاء الله
✒️ قال الإمام السعدي
رحمه الله
📚 في شرحه القول السديد
صــــ ١٥٥ .
🚪 باب ما جاء في منكري القدر
قد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة : أن الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان ، وأنه ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فمن لم يؤمن بهذا فإنه ما آمن بالله حقيقة .
فعلينا أن نؤمن بجميع مراتب القدر : فنؤمن أن الله بكل شيء عليم ، وأنه كتب في اللوح المحفوظ جميع ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وأن الأمور كلها بخلقه وقدرته وتدبيره .
ومن تمام الإيمان بالقدر : العلم بأن الله لم يجبر العباد على خلاف ما يريدون بل جعلهم مختارين لطاعاتهم ومعاصيهم "أ.هـــــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
🚪 باب ما جاء في منكري القدر
🔵 وقال ابن عمر :
والذي نفس ابن عمر بيده، لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه، حتى يؤمن بالقدر. ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم :
« الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ».
📚 رواه مسلم.
🔵 وعن عبادة بن الصامت: أنه قال لابنه: يا بني، إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة».
يا بني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من مات على غير هذا فليس مني».
📚 وفي رواية لأحمد:
«إن أول ما خلق الله تعالى القلم، فقال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة».
🔵 وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحرقه الله بالنار».
📚 وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي
🔵 قال : أتيت أبي بن كعب ، فقلت : في نفسي شيء من القدر ، فحدثني بشيء ، لعل الله يذهبه من قلبي ، فقال : لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار ، قال : فأتيت عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان ، وزيد بن ثابت ، فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
🔴 حديث صحيح
📚 رواه الحاكم في صحيحه .
💥 وفيه مسائل :
☄️ الأولى : بيان فرض الإيمان بالقدر .
☄️ الثانية : بيان كيفية الإيمان به .
☄️ الثالثة : إحباط عمل من لم يؤمن به .
☄️ الرابعة : الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به .
☄️ الخامسة : ذكر أول ما خلق الله .
☄️ السادسة : أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة .
☄️ السابعة : براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به .
☄️ الثامنة : عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء .
☄️ التاسعة : أن العلماء أجابوه بما يزيل شبهته ، وذلك أنه م نسبوا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط .
💥 الشرح :
هذا الباب مهم جدا وهو من أعظم الأبواب في هذا الكتاب ومتعلق ببيان الإيمان بالقدر خيره وشره والرد على منكري القدر .
💥 والقدر قال أهل العلم :
هو سر الله في خلقه ..
🔴 ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد أن الإيمان بالقدر من واجبات التوحيد وإنكاره ينافي أصل التوحيد
✒️ قال العلامة الفوزان
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج ٢ / ٢٤٨)
" هذا الباب عقده الشيخ رحمه الله ليبين أن الإيمان بالقدر من الإيمان بربوية الله، وأن من أنكر القدر فقد أشرك في توحيد الربوبية، فالإيمان بالقدر من الإيمان بالربوبية، فالذي لا يؤمن به فإنه لا يؤمن بربوبية الله سبحانه وتعالى، لأنه جحد قدره وعلمه وأنكر أن يكون ما يجري في هذا الكون بتقدير الله ومشيئته، ووصف الله تعالى بالجهل وبالعجز، إلى غير ذلك "أ.هـــــ
🔴 ومناسبة هذا الباب للباب السابق أن إنكار القدر سوء ظن بالله سبحانه وتعالى .
☄️ ومن تأمل ماذكره المؤلف من كلام ابن القيم رحمه الله في الباب السابق علم دقة المناسبة بين البابين .
✒️ وقول المؤلف رحمه الله
🚪 باب ماجاء في منكري القدر :
⭕️ أي ماجاء من الأدلة في بيان الإيمان بالقدر والرد على من ينكر ذلك .
🔴 وذكر رحمه الله على سبيل المثال لا الحصر أربعة أحاديث نناقش مناسباتها للباب وذكر بعض فوائدها في دروس قادمة إن شاء الله
✒️ قال الإمام السعدي
رحمه الله
📚 في شرحه القول السديد
صــــ ١٥٥ .
🚪 باب ما جاء في منكري القدر
قد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة : أن الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان ، وأنه ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فمن لم يؤمن بهذا فإنه ما آمن بالله حقيقة .
فعلينا أن نؤمن بجميع مراتب القدر : فنؤمن أن الله بكل شيء عليم ، وأنه كتب في اللوح المحفوظ جميع ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وأن الأمور كلها بخلقه وقدرته وتدبيره .
ومن تمام الإيمان بالقدر : العلم بأن الله لم يجبر العباد على خلاف ما يريدون بل جعلهم مختارين لطاعاتهم ومعاصيهم "أ.هـــــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله