الدرس الحادي والثمانون بعد المائة
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
📚 في الصحيح
🔵 عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يقل أحدكم أطعم ربك، وضئ ربك، وليقل: سيدي ومولاي، ولا يقل أحدكم: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي».
💥 الشرح :
علم في الدرس السابق أن هذا الحديث
📚 في الصحيحين
☄️ وسبق أن بينا مناسبة هذا الحديث
🚪لباب لا يقول : عبدي وأمتي
💥 وما يتعلق في حكم ذلك مع تفصيل فصله العلامة العثيمين رحمه الله .
🔴 في درسنا هذا نتذاكر معكم ما يتيسر مذاكرته حول ما يتعلق بألفاظ هذا الحديث وبعض ما يستفاد منه .
⭕️ فنقول :
🔵 قوله
"لا يقل أحدكم: أطعم ربك ... إلخ":
☄️ ومقصود ذلك :
⭕️ أي: ناوله الطعام.
☄️ "وضئ ربك"
⭕️ أي: ائته بالوضوء، أو أعنه على الوضوء.
🔴 لكن ينهى عن هذه الألفاظ الموهمة التي توهم معنى فاسدا بالنسبة لكلمة رب; لأن الرب من أسمائه سبحانه، وهو سبحانه يطعم ولا يطعم، وإن كان بلا شك أن الرب هنا غير رب العالمين الذي يطعم ولا يطعم، ولكن من باب الأدب في اللفظ.
🔴 ثانيا : من جهة المعنى أنه يشعر العبد أو الأمة بالذل ; لأنه إذا كان السيد ربا كان العبد أو الأمة مربوبا.
هذا بخلاف ما إذا كان الضمير عائدا للغايب
🔵 كما في حديث عمر الطويل
📚 في صحيح مسلم
قال : " أن تلد الأمة ربتها "
🔵 وفي حديث الضالة
📚 المتفق عليه
" حتى يجدها ربها "
☄️ فهذا جائز أما الإضافة إلى ضمير المتكلم كأن يقول هذا ربي
أو ضمير المخاطب كأن يقال له : أطعم ربك ... وضئ ربك ..
☄️ هذان الضميران يوهمان معناً فاسد لذا الواجب ترك مثل هذه الألفاظ سدا للذريعة وحماية لجناب التوحيد .
🔵 وقوله :
وليقل سيدي ومولاي :
ومثل ذلك : فتاي وفتاتي وغلامي .
☄️ كل هذه الألفاظ تفيد الجواز وهي بديلة عن القول المحذور .
💥 ويستفاد من الحديث
⭕️ أن الرب اسم من أسماء الله لا يجوز إطلاقه على غير الله، إلا إذا أضيف إلى غير عاقل كرب الدار ورب الدابة.
⭕️ وفيه جواز تسمية المالك سيدا ومولى.
☄️ وجواز إطلاق لفظ فتاي وفتاتي وغلامي على العبد والأمة
☄️ وكذا أيضا جواز لفظ جاريتي
📚 كما جاء في صحيح مسلم
⭕️ وفيه حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وتوضيحه للشيئ المنهي عنه مع ذكر البديل الشرعي الصحيح فقال:
" لا يقل: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي "
☄️ وهذه هي طريقة القرآن أيضا :
🔵 كما قال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا}
✒️ قال العلامة الفوزان
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج ٢ / ٢٢١ )
⭕️ فيه: القاعدة المعروفة وهو سد الذرائع التي تقضي إلى المحذور، كل ذريعة ووسيلة تفضي إلى محذور فإنها ممنوعة، وهي قاعدة عظيمة، تسمى عند الأصوليين: "قاعدة سد الذرائع"، قد تكلم عليها بإسهاب الإمام ابن القيم في كتابيه: "إعلام الموقعين" و"إغاثة اللهفان"، وذكر لها تسعة وتسعين مثالا "أ.هــــ
🔴 ختاما :
✍🏻 ذكر العلامة العثيمين رحمه الله تعالى
💥 تنبيها مهما
📚 كما في شرحه
القول المفيد
(ج ٢ / ٢٣٤ )
✒️ فقال :
« اشتهر عند بعض الناس إطلاق السيدة على المرأة، فيقولون مثلا: هذا خاص بالرجال، وهذا خاص بالسيدات، وهذا قلب للحقائق; لأن السادة هم الرجال .
🔵 قال تعالى:
{وألفيا سيدها لدى الباب}
🔵 وقال :
{الرجال قوامون على النساء}
🔵 وقال صلى الله عليه وسلم " إن النساء عوان عندكم "
⭕️ أي: بمنزلة الأسير، وقال في الرجل: " راع في أهله ومسئول عن رعيته "
💥 فالصواب أن يقال للواحدة امرأة، وللجماعة منهن نساء» أ.هــــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله
📚 من دروس
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على
لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
✒️ قال المؤلف رحمه الله
📚 في الصحيح
🔵 عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يقل أحدكم أطعم ربك، وضئ ربك، وليقل: سيدي ومولاي، ولا يقل أحدكم: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي».
💥 الشرح :
علم في الدرس السابق أن هذا الحديث
📚 في الصحيحين
☄️ وسبق أن بينا مناسبة هذا الحديث
🚪لباب لا يقول : عبدي وأمتي
💥 وما يتعلق في حكم ذلك مع تفصيل فصله العلامة العثيمين رحمه الله .
🔴 في درسنا هذا نتذاكر معكم ما يتيسر مذاكرته حول ما يتعلق بألفاظ هذا الحديث وبعض ما يستفاد منه .
⭕️ فنقول :
🔵 قوله
"لا يقل أحدكم: أطعم ربك ... إلخ":
☄️ ومقصود ذلك :
⭕️ أي: ناوله الطعام.
☄️ "وضئ ربك"
⭕️ أي: ائته بالوضوء، أو أعنه على الوضوء.
🔴 لكن ينهى عن هذه الألفاظ الموهمة التي توهم معنى فاسدا بالنسبة لكلمة رب; لأن الرب من أسمائه سبحانه، وهو سبحانه يطعم ولا يطعم، وإن كان بلا شك أن الرب هنا غير رب العالمين الذي يطعم ولا يطعم، ولكن من باب الأدب في اللفظ.
🔴 ثانيا : من جهة المعنى أنه يشعر العبد أو الأمة بالذل ; لأنه إذا كان السيد ربا كان العبد أو الأمة مربوبا.
هذا بخلاف ما إذا كان الضمير عائدا للغايب
🔵 كما في حديث عمر الطويل
📚 في صحيح مسلم
قال : " أن تلد الأمة ربتها "
🔵 وفي حديث الضالة
📚 المتفق عليه
" حتى يجدها ربها "
☄️ فهذا جائز أما الإضافة إلى ضمير المتكلم كأن يقول هذا ربي
أو ضمير المخاطب كأن يقال له : أطعم ربك ... وضئ ربك ..
☄️ هذان الضميران يوهمان معناً فاسد لذا الواجب ترك مثل هذه الألفاظ سدا للذريعة وحماية لجناب التوحيد .
🔵 وقوله :
وليقل سيدي ومولاي :
ومثل ذلك : فتاي وفتاتي وغلامي .
☄️ كل هذه الألفاظ تفيد الجواز وهي بديلة عن القول المحذور .
💥 ويستفاد من الحديث
⭕️ أن الرب اسم من أسماء الله لا يجوز إطلاقه على غير الله، إلا إذا أضيف إلى غير عاقل كرب الدار ورب الدابة.
⭕️ وفيه جواز تسمية المالك سيدا ومولى.
☄️ وجواز إطلاق لفظ فتاي وفتاتي وغلامي على العبد والأمة
☄️ وكذا أيضا جواز لفظ جاريتي
📚 كما جاء في صحيح مسلم
⭕️ وفيه حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وتوضيحه للشيئ المنهي عنه مع ذكر البديل الشرعي الصحيح فقال:
" لا يقل: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي "
☄️ وهذه هي طريقة القرآن أيضا :
🔵 كما قال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا}
✒️ قال العلامة الفوزان
📚 في شرحه إعانة المستفيد
(ج ٢ / ٢٢١ )
⭕️ فيه: القاعدة المعروفة وهو سد الذرائع التي تقضي إلى المحذور، كل ذريعة ووسيلة تفضي إلى محذور فإنها ممنوعة، وهي قاعدة عظيمة، تسمى عند الأصوليين: "قاعدة سد الذرائع"، قد تكلم عليها بإسهاب الإمام ابن القيم في كتابيه: "إعلام الموقعين" و"إغاثة اللهفان"، وذكر لها تسعة وتسعين مثالا "أ.هــــ
🔴 ختاما :
✍🏻 ذكر العلامة العثيمين رحمه الله تعالى
💥 تنبيها مهما
📚 كما في شرحه
القول المفيد
(ج ٢ / ٢٣٤ )
✒️ فقال :
« اشتهر عند بعض الناس إطلاق السيدة على المرأة، فيقولون مثلا: هذا خاص بالرجال، وهذا خاص بالسيدات، وهذا قلب للحقائق; لأن السادة هم الرجال .
🔵 قال تعالى:
{وألفيا سيدها لدى الباب}
🔵 وقال :
{الرجال قوامون على النساء}
🔵 وقال صلى الله عليه وسلم " إن النساء عوان عندكم "
⭕️ أي: بمنزلة الأسير، وقال في الرجل: " راع في أهله ومسئول عن رعيته "
💥 فالصواب أن يقال للواحدة امرأة، وللجماعة منهن نساء» أ.هــــ
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
والحمدلله