الدرس السابع والثلاثون
من دروس المبادئ المفيدة
في التوحيد والفقه والعقيدة
للعلامة المحدث والناصح الأمين
يحيى بن علي الحجوري حفظه الله .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .
✒ قال المؤلف - حفظه الله -
٤٢ ــــ فإذا قيل لك :
كم شروط قبول العمل ؟
فقل : ثلاثة :
١ ــــ الإسلام ، فالكافر لا يقبل الله عمله
🔵 والدليل قول الله تعالى :
{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً }
الفرقان : ٢٣ .
🔵 وقال تعالى :
{ إنما يتقبل الله من المتقين }
المائدة : ٢٧ .
٢ ـــ الإخلاص
🔵 والدليل قول الله تعالى :
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ }
البينة : ٥ .
🔵 وفي حديث أبي هريرة القدسي أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال :
" قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ".
📚 رواه مسلم.
٣ ــــ المتابعة لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم –
🔵 والدليل حديث أم المؤمنين عائشة – ر ضي الله عنها - :
أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال :
" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
📚 أخرجه مسلم .
💥 التعليق :
هذه شروط قبول العمل :
⭕ أي : لا يُقبل العمل إلا بها .
🔴 فإن كان العبد مسلما فيلزمه شرطين اثنين :
☄ الإخلاص لله تعالى في القول والعمل .
☄ والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
🔴 فإن كان العمل خالصا لله ولم يكن صاحبه متبعا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيكون هذا العمل مردودا على صاحبه لأنه عمل محدث في دين الله تعالى .
🔴 وإن كان العمل موافقا للسنة لكن صاحبه لا يبتغي بذلك وجه الله فعمله هذا مردود لأن الله لا يقبل من العمل إلا ماكان خالصا وابتغي به وجهه .
🔴 فالعمل الذي يُتقرب به إلى الله لايُقبل إلا بهذين الشرطين
☄ الإخلاص لله
☄ والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم
🔴 وإن انتفى شرط من شروط القبول انتفى المشروط .
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله