الاثنين، 11 ديسمبر 2017

الدرس السابع والثلاثون من دروس المبادئ المفيدة في التوحيد والفقه والعقيدة للعلامة المحدث والناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

الدرس السابع والثلاثون
من دروس المبادئ المفيدة
في التوحيد والفقه والعقيدة

للعلامة المحدث والناصح الأمين

يحيى بن علي الحجوري حفظه الله .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

✒ قال المؤلف - حفظه الله -

٤٢ ــــ فإذا قيل لك :
كم شروط قبول العمل ؟
فقل : ثلاثة :

١ ــــ الإسلام ، فالكافر لا يقبل الله عمله

🔵 والدليل قول الله تعالى :
{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً }
الفرقان : ٢٣ .

🔵 وقال تعالى :
{ إنما يتقبل الله من المتقين }
المائدة : ٢٧ .

٢ ـــ الإخلاص
🔵 والدليل قول الله تعالى :
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ }
البينة : ٥ .

🔵 وفي حديث أبي هريرة القدسي أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال :
" قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ".
📚 رواه مسلم.

٣ ــــ المتابعة لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم –
🔵  والدليل حديث أم المؤمنين عائشة – ر ضي الله عنها - :
أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال :
" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
📚 أخرجه مسلم .

💥 التعليق :

هذه شروط قبول العمل :
⭕ أي : لا يُقبل العمل إلا بها .

🔴 فإن كان العبد مسلما فيلزمه شرطين اثنين :

☄ الإخلاص لله تعالى في القول والعمل .

☄ والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

🔴 فإن كان العمل خالصا لله ولم يكن صاحبه متبعا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيكون هذا العمل مردودا على صاحبه لأنه عمل محدث في دين الله تعالى .

🔴 وإن كان العمل موافقا للسنة لكن صاحبه لا يبتغي بذلك وجه الله فعمله هذا مردود لأن الله لا يقبل من العمل إلا ماكان خالصا وابتغي به وجهه .

🔴 فالعمل الذي يُتقرب به إلى الله لايُقبل إلا بهذين الشرطين
☄ الإخلاص لله
☄ والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم
🔴 وإن انتفى شرط من شروط القبول انتفى المشروط .

🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله