الأحد، 3 ديسمبر 2017

الدرس الرابع والثلاثون من دروس المبادئ المفيدة في التوحيد والفقه والعقيدة للعلامة المحدث والناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

الدرس الرابع والثلاثون

📚 من دروس المبادئ المفيدة
في التوحيد والفقه والعقيدة

للعلامة المحدث والناصح الأمين

يحيى بن علي الحجوري حفظه الله .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

✒ قال المؤلف - حفظه الله -

٣٩ ـــــ فإذا قيل لك :
🔴 هل لله أسماء وصفات ؟
⭕ فقل : نعم له أسماء وصفات تليق بجلاله .

🔵 والدليل قول الله تعالى :
{ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا }
الأعراف : ١٨٠ .

🔵 وقوله :
{ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
النحل: ٦٠ .

🔵 وقال تعالى :
{ قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد }
الإخلاص : ١ ـــ ٤ .

📚 وفي الصحيحين
🔵 من حديث عائشة رضي الله عنها أن رجلا قال : لأنها صفة الرحمن فأقره رسول الله عليه وسلم على ذلك .

🔴 وأسماء الله عز وجل غير محصورة بعدد معلوم لنا؛ لقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -:
" لا أحصي ثناء عليك..."
📚 أخرجه مسلم
🔵 من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

💥 التعليق :

من الإيمان بالله الإيمان بأن لله أسماء حسنى بالغة في الحسن كماله , وصفات عليا لا نقص فيها بوجه من الوجوه .

☄ ومن عقيدة أهل السنة في الأسماء والصفات
إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه وما أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته .
وتنزيه الله تعالى عن كل نقص بوجه من الوجوه مع إثبات كمال ضده .

🔴 وقد اهتم أهل العلم اهتماما بالغا في تدوين الكتب والرسائل في بيان هذه العقيدة الصحيحة وما يضادها  والرد على المخالفين لها والمنكرين للأسماء والصفات .

🔴 وللعلامة العثيمين رحمه الله كتابا فريدا في بابه عنون له بقوله
📚 القواعد المثلى في أسماء الله وصفاته العليا .

✍🏻 ونقل بين دفتيه قواعد مهمة ينبغي لكل طالب علم أن يتعلمها ويفهمها جيدا .

✍🏻 وبين في آخره الرد على شبهات المبطلين وفندها تفنيدا علميا طيبا يحتاجه كل راد ومدافع عن الحق في الأسماء والصفات .

✒ وقول المؤلف ــــ حفظه الله ـــ
" وأسماء الله عز وجل غير محصورة بعدد معلوم لنا "

🔴 هذا باعتبار مالم نعلمه .

☄ أما ماهو معلوم لدينا فقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
" إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة "
📚 متفق عليه
🔵 من حديث أبي هريرة ــ رضي الله عنه ـــ

☄ ومما يدل أن لله أسماء حسنى لا نعلمها

🔵 ما جاء من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال :
"  اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله عز وجل همه وأبدله مكان حزنه فرحا .
قالوا يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات قال أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن "
📚 رواه أحمد والبزار وأبو يعلى وابن حبان والحاكم
🔴 وصححه الألباني
📚 في السلسلة الصحيحة
برقم : ١٩٩ .
📚 وصحيح الترغيب
برقم : ١٨٢٢ .

💥 والشاهد من الحديث
🔵 قوله :
" أو استأثرت به في علم الغيب عندك "

🔴 وهذا كله من عقيدة أهل السنة والجماعة نؤمن بهذا إيمانا جازما لا يتطرق إليه أدنى شك ولا ريب .

🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله