الدرس الحادي والخمسون
📚 من دروس المبادئ المفيدة
في التوحيد والفقه والعقيدة
للعلامة المحدث والناصح الأمين
يحيى بن علي الحجوري حفظه الله .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .
✒ قال المؤلف - حفظه الله -
٥٧ ــــــ لا تصح الصلاة إلا بوضوء .
🔵 والدليل حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال :
(( لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ )).
📚 متفق عليه
🔵 وعن ابن عمر ـــــــ رضي الله عنهما ــــ أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :
(( لا تقبل صلاة بغير طهور )).
📚 أخرجه مسلم.
💥 التعليق :
☄ هذه الفقرة متعلقة بصحة الصلاة وبطلانها .
☄ وأن الصلاة لا تقبل من عبد قادر على التطهر حتى يتطهر .
🔴 والنصوص التي ذكرها المؤلف رحمه الله
صريحة بذلك
🔵 ورواية أبي هريرة ــــ رضي الله عنه ــــ
📚 رواها البخاري ومسلم وهذا لفظ البخاري .
🔴 والحديث متعلق بالحدث الأصغر .
🔵 أما رواية عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فهي تشمل الحدثين الأكبر والأصغر .
🔴 والحدث الأكبر لا يُرفع إلا بالغسل .
☄ والأصغر يرفعه الوضوء للصلاة .
💥 وهذا كله يدل على تعظيم الصلاة وأهمية التطهر لها .
☄ ومن صلى بغير طهور ناسيا ثم ذكر بعد انتهائه من صلاته لزمه إعادة الصلاة .
🔴 أما من كان متعمدا فقد جاء في حقه الوعيد
🔵 في حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فجلد جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع عنه وأفاق قال : على ما جلدتموني ؟ قالوا : إنك صليت صلاة واحدة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره "
📚 رواه الطحاوي في مشكل الآثار وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ والمنذري في الترغيب والترهيب .
🔴 وحسنه الألباني بمجموع الطرق وقال حسن لغيره .
وانظر الحديث
📚 في الصحيحة
برقم : ٢٧٧٤.
📚 وصحيح الترغيب
برقم : ٢٢٣٤ .
🔴 وكل هذا يدل على وجوب الاهتمام بالطهارة للصلاة .
☄ وأن التطهر شرط لصحتها .
🔴 نكتفي بهذا القدر
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمدلله